العود الدمشقي – بين الأمس واليوم والغد

العود الدمشقي – بين الأمس واليوم والغد

انقر لتقييم هذا المقال!
[الاجمالي: 4 المعدل: 4]

لا يُعرف المرء في عصره“، هذا ما نقشه جودت الحلبي -أحد أمهر صنّاع العود في دمشق- على زند عود أهداه لأم كلثوم عام 1955م.

العود الذي أهداه جودت الحلبي لأم كلثوم

العود الذي أهداه جودت الحلبي لأم كلثوم

في ورشته بداريا السورية عمل جودت بصبر، يحضر أخشاب الجوز والمشمش من أشجار الغوطة الشرقية، يقطعها لأضلاع، يعالجها بالماء والبخار لتقوى على مقاومة الزمان، يجففها، يجمعها بتأنٍ ويلصقها ثم يصقلها فيولد بين يديه ظهر العود، يكمل عمله في الصدر، يقطعه ويفتح الفتحات ويركز العوارض ويجمعه إلى الظهر، يستمر بتصنيع الزند فإما كبير القياس وإما صغيره للعازفات النساء، تشدّ الأوتار، وشهرٌ كاملٌ مرّ ليولد العود الدمشقي بصورته الحالية التي أول من صنعها عبدو النحات الشهير عام 1879م.

جودت الحلبي في ورشته بداريا السورية

مات الجد جودت ويستمر العمل على أيدي الابن بشار، والشهر يختزل لثلاثة أيام، فالآلة الآن دارت وهي التي تقطع، وهي التي تلصق وتصقل، ولكن الدمشقيون أبداً ما جهلوا سر صنعتهم وما زال عودهم -الأجود بين أقرانه- شاهداً، فهذا العود يعيش لما يقارب المئة عام دون صيانة وكلما تقدّم به العمر جاد صوته وزاد سحره وهو الذي “صُنِع بسحر“.

للعود سبعة مقامات أساسية: صبا، نهاوند، عجم، بيات، سيكا، حجاز، رست. إن جمعت حروفها الأولى لهذه المقامات تتكون معنا “صُنِع بسحر“.

ونكمل الرحلة صحبة الحفيد –خالد الحلبي-، خالدٌ الشاب السوري كالشعب السوري انقضت عليه الحرب وشددت خناقها والعشرون ورشة في سوريا أيام العز تقلصت لست فقط لا ندري ما مصيرها، لذا شدّ الرحال خالد وولّى وعائلته وأحلامه وصنعته أو بكلمة أدق شغفه وهوايته شطر البلاد الآمنة في رحلة صعبة صعبة، بدايةً في لبنان البلد الوادع الذي ما عرف الاستقرار قط، ونهايةً في كندا بلد الاحلام.

وفي أونتاريو – كندا، يتحول مرآب البيت لورشة يُخلق فيها أجمل الأعواد، والإقبال يزداد واسم الحلبي يذيع فخالد الآن معروفٌ في مجتمعه الجديد ومشهور بين رواد صالونات الطرب الشرقي الأصيل، حتى أن جاستن ترودو -رئيس وزراء كندا- شخصياً تلقى هدية من خالد وهي عود من خشب المابل ليف الكندي و مشكلٌ بالعلم الكندي، منقوش عليه عبارة من النشيد الوطني الكندي.

العود الذي أهداه خالد الحلبي لجاستن ترودو

خالد أحد السوريين الذين حافظوا على تراثهم وأمسكوه بتفاصيل حياتهم وكم هم كثر!
إن كنت تعرف أحدهم ساعدنا لنسمعه، علّه يكون بطل قصتنا التالية.

المصادر: هنا، هنا، هنا، هنا

بالاجتهاد مرة وبالصدفة مرة أخرى.. هكذا يخبرنا الشباب السوريون عمّا وصلوا إليه في عام 2017

بالاجتهاد مرة وبالصدفة مرة أخرى.. هكذا يخبرنا الشباب السوريون عمّا وصلوا إليه في عام 2017

انقر لتقييم هذا المقال!
[الاجمالي: 0 المعدل: 0]

قد تقرع الفرصة الباب وحدها مرة، وقد تقصدها أنت مرة أخرى، كلُّ الأمور في الحياة ممكنةٌ، لا شيء مستحيل على الإطلاق؛ فكلّ الاحتمالات قائمة … هذا ما يخبرنا إياه ثلاثة من الشباب السوريين على اختلاف أماكنهم.

 

علا حربا

25 عاماً- دمشق

بدأت تعليمي العالي في مجال الهندسة، ولكن ظلَّ حلمي بالدخول مجالَ الصحافة والإعلام يطاردني طوال الوقت، وبعد سنتين ونصف من المحاولات استطعت الالتحاق بكلية الإعلام قسم الراديو والتلفزيون، والتخرج فيها عام 2017، وهذا الأمر لا يعدّ بالنسبة لي أمراً عادياً، فقد انتظرته وعملت لأجله كثيراً حتّى وصلت إليه.

علّمتني سنة 2017 أن الإيمان بقدراتنا والثقة بها ومعالجة نقاط ضعفنا هي بمثابة “ألف-باء” النجاح، كما عملّتني أن الفرص لا تُقدّم للمرء على طبق من ذهب، وأنّ على الإنسان أن يسعى بل ويركض خلفها ليحصل عليها، ومهما كان الطريق طويلاً ومجهولاً فإننا بالإصرار والعمل سَنَصِلُ.

في 2017 سافرت وحدي للمرة الأولى، أصبحت أقوى في جميع النواحي؛ بحكم الظروف ودروس الحياة، كسرت حاجز الخوف من المغامرة وهذا ما أعتبره أهم إنجازاتي.

 

وسام العفيف

23 عاماً- السويداء

نمتلك 360 يوماً في السنة، نستطيع بهم قلب الحياة 180 درجة إن أردنا، وهذا ما فعلته في عام 2017.

في العام الماضي حصلت على عمل في المجال الذي طالما حلمت به وفي أكبر شركة اتصالات سوريّة، وأود أن أقول: إنه لا شيء يحدث مصادفةً؛ إذ إنّ ما فكرتُ فيه عام 2015 وخططت له في عام 2016، نفذته في 2017، وسارت الأمور كما تشتهي سفينتنا.

كما أنني أتممت عامي الثاني في التطوع مع مبادرة  UTOPIANS لتعليم اللغة الإنجليزية، حيث كانت فترة مليئة بالتجارب الجديدة والخبرات العملية في بيئة كل ما فيها يتغير بسرعة، بالفعل كانت سنة ممتعة بشكل عامّ، وفيما يخص 2018 فجدول مهام هذا العام أصبح مكتملاً وقريباً من التنفيذ.

 

بيان الخطيب

23 عاماً- سورية فلسطينية تركية

تخرجت سنة 2017 في كلية إدارة الأعمال في جامعة “اسطنبول شهير”، وذلك بعدما قمت بدراسة عدد إضافيّ من المواد لأستطيع التخرج في هذا العام.

أومِنُ تماماً أن الإنسان لا يمكنه وضع خطة شخصية له تمتد لـ 5 أو 10 سنوات بسبب صعوبة معرفة مفاجآت الحياة؛ فبعد تخرجي في الكلية بدأت أحضّر لمشروع للبدء فيه، ولكنّ المصادفةَ هنا كان لها دورها؛ إذ قرأت إعلاناً في إحدى القنوات التركية الناطقة بالعربية تطلب فيه أشخاصاً ناطقين بالعربية دون أن تشترط أن يكون لديهم أيُّ خبرة في الإعلام.

أنشأتُ أتدربُ في إستديوهات قناة MTV اللبنانية على العديد من المهارات الصحفية والإعلامية، ولكنّ التقديم التلفزيوني هو أكثر ما أحببته، وهو الأمر الذي شجعني عليه غيرُ إعلامي مدرّب في القناة، وأخبروني أنه يجب عليّ تطوير موهبتي في هذا المجال.

انتقل التدريب بعدها إلى إحدى المحطات العربية المعروفة، وتم تدريبنا أيضاً على العديد من المهارات، وبعد إجراء غيرِ مسابقة بين المتدربين حصلتُ على أفضل تقييم كمتدربة، وحصل تقريرٌ لي على أفضل تقرير مراسل صحفي، كما حصلتُ على لقب “أفضل مقدمة برامج”، وقد تم وضعي الآن في قسم إدارة البرامج وإنتاجها في القناة التركية بشكل مبدئي.

وكلّ ما أريد أن أقولَه: إنّ الخوف قد يدفعنا إلى الهرب أو إلى تجنب أيِّ تجربة قد تحسّن من حياتنا، وقد يمنعنا الخوف من حكم الناس وردود أفعالهم من الوصول إلى أماكنَ نصبو إليها، يمكننا تدريب أنفسنا على تجنب الخوف، ويجب علينا أن نعيش التجربة دون أن يحول التفكير المطوّل بيننا وبينها.

 

تختلف آراء الناس حول كيفية تحوّل مسارات حياتهم، الاجتهاد يأخذهم مرة، والصدفة تارة أخرى، ماذا تعتقد حيال ذلك؟ أخبرنا قصتك !

#لدات #سورية #شباب #طموح #إنجاز #تعليم #عمل 

حليمة نزار صبرة

حليمة نزار صبرة

محرر محتوى

خريجة كلية التجارة والاقتصاد قسم إدارة أعمال، مدونة في موقع هاف بوست ومحررة في عدة مواقع، ومتطوعة في عدة مبادرات اجتماعية،  أنتمي للجزيرة الوحيدة المأهولة في سورية “أرواد”، وأحلم بأن يكون للسوريين أثر كبير في صناعة المحتوى العربي
10 صفحات فيسبوكية عليكَ متابعتها!

10 صفحات فيسبوكية عليكَ متابعتها!

انقر لتقييم هذا المقال!
[الاجمالي: 0 المعدل: 0]

10 صفحات فيسبوكية عليكَ متابعتها!

كثيراً ما نسمع أنّ معظم مواقع التواصل الاجتماعي ذات حدّين، ونعلم الحدّ السلبيّ منها ولا ندرك تماماً الجانب الإيجابيّ، ومعظمنا إن لم يستعملها لأهداف سلبية فهو يستخدمها للدردشة مع الأصدقاء ومعرفة أخبارهم، حتّى وإن كانت لا تستحقّ المتابعة.

ماذا لو كان ذاك الوقت الّذي نعتبره تسلية وترويحاً عن النفس يكون أيضاً يساهم في تطوّرنا على كلا الصعيدين العلميّ والمهنيّ، شيء ممتع حقّاً! ولنساعدك في هذا الأمر سنعرض لك في هذا المقال صفحات فيسبوكية عليك متابعتها:

أحمد سفيان بيرم: المدير الإقليميّ لشركة تيك ستار، شابّ سوريّ، ورياديّ أعمال، يهتمّ بالدراسات والأبحاث التي تنمّي الجانب الرياديّ في المجتمعات العربيّة، وخاصّة في سورية، يساعد كلّ ذي طموح عالٍ، لديه نشرة بريديّة فيها الكثير من الفائدة، أنصحك بمتابعته.

دوبارة: إن لم تكن تعرفها فلا بدّ أنّك سمعت عنها، دوبارة لا تقدّم فرص عمل أو استثمار كما كانت فقط، بل أصبحت اليوم تقدّم نصائح تضعك في بداية الطريق، دوبارة تعلّمك وتدعمك وتساعدك، جنسيّتها سوريّة، وحملت على عاتقها مساعدة السوريّين أينما حلّوا، تنصح بما يخصّ السوريين في تركيا وألمانيا وكندا وكلّ بلاد الاغتراب، بإمكانك الاستفادة منها كثيراً.

Startup Syria: صفحة تتحدّث عن آخر أخبار العالم الرياديّ، كما تنصح وتناقش كتب متنوعة في مجالات عدّة، إضافةً إلى أنّها تقوم بنشر فرصٍ للتدريب أو فرص مشاركة يمكن أن تحسنّ من عملك أو تفيدك على الصعيد الشخصي.

نادي الأنيميشن: صفحة تعرض الكثير من أفلام الرسوم المتحرّكة، إضافةً إلى أنّها تنشر فيديوهات تعليميّة للمبتدئين في هذا المجال، كما تشارك على صفحتها مسابقات خاصّة بهذا العالم الإبداعيّ، إذا كنت من المهتمّين بالرسوم المتحرّكة فعليكَ بهم.

مرجع: يعرض لك الكثير من المنح الجامعيّة وفرص التدريب في الشركات والجامعات، كما يساعدك في كيفيّة التسجيل في أيّ جامعة تريدها بطريقة بسيطة وسهلة. أن تحصل على منحة دراسيّة عن طريقهم هذا احتمال وارد.

خبرات مصمم: هذه المجموعة ليست كغيرها من المجموعات على فيسبوك، فهي من أكبر المجموعات العربيّة الّتي تضمّ مصمّمين محترفين وهواة في كلّ المجالات الفنيّة، ومن كلّ الدول العربيّة، لن يهملوا أيّ سؤال تطرحه، أعضاء هذه المجموعة يساعدون الجميع ويزوّدونهم بروابط ومعلومات تزيد من إثرائك المعرفيّ، كما أنّهم ينشرون دروساً تعليميّة بشكل مرتّب وبسيط. بإمكانك أن تبدأ معهم مسيرتك من الصفر، هل لديك الحماس لذلك؟

 – جسور: تؤمن جسور بأنّ من حقّ الشباب السوريّ الوصول إلى فرص أفضل في الأيام القادمة. إن كنت لا تعرف جسور فهي منظّمة غير ربحيّة، مسجّلة في كلّ من أمريكا وكندا وبريطانيا تعمل على دعم الشباب السوريّ من خلال برامج أكاديميّة ومهنيّة للطلاب، وبرامج لدعم ودمج المغتربين السوريّين في كلّ أنحاء العالم.

JCI Damascus: هذه الصفحة تابعة للغرفة الفتية الدوليّة، ويوجد لها عدّة فروع في سوريا، لكنّ فرع دمشق هو الأكثر نشاطاً، وبالطبع إذا كنت من أحد المحافظات السوريّة فهذا لا يعني أنّك لن تستفيد منهم على الإطلاق، فهم يقيمون نشاطات تشمل سورية بأكملها، كما يقومون بإطلاق مسابقات ومنافسات بشكل دوريّ مقابل مبالغ ماليّة وخبرات كبيرة، إنّها فرصتك لتشارك معهم.

UNRWA jobs: إذا كنت من الشغوفين في الأعمال التطوعيّة ولديك خطّة سفر قادمة، فمن الرائع أن تعمل مع الأمم المتحدة سواء بشكل تطوعيّ أو مأجور، وإن بدأت متطوعاً ستكون لك الأولوية في فرص العمل. تقوم الأونروا بدعم الشباب من خلال إقامة دورات مهنيّة تساعد الشابّ السوريّ على امتلاك مهنة ما. بإمكانك الاطلاع على آخر الدورات المقامة حاليّاً.

حسام الخوجه: شابّ سوريّ مهتمّ بالتعليم، يقدّم الكثير من النصائح لمساعدة طلاب المرحلة الثانويّة وحتّى الطلاب الجامعيّين في كلّ الشؤون الإداريّة والدراسيّة، كما يساعدك على التسجيل في المنح والفرص التدريبيّة الّتي يعرضها على صفحته. لديه مجموعة على الفيسبوك متاحة للطلاب ليعرضوا مشاكلهم وتساؤلاتهم واسمها الحياة الجامعية مع حسام.

 ما الصفحات الفيسبوكية الّتي تتابعها؟ شاركنا بها لنعرضها في مقالنا القادم.

لينا السيد وهبة

لينا السيد وهبة

محرر محتوى

خريجة كلية الإعلام جامعة دمشق، مصورة فوتوغرافية وفي بداية طريق صناعة الأفلام، مسوقة الكترونية في عدّة شركات ناشئة، محررة في ستارت أب دايجست، أطمح لبناء مشروعي الخاص.

ليس خطأ أن تكون في عدّة أماكن بل الخطأ أن لا تستثمرهم بالشكل الصحيح، اتّبع شغفك!

أحلام الشباب السوريين في 2018 الجزء الثاني

أحلام الشباب السوريين في 2018 الجزء الثاني

انقر لتقييم هذا المقال!
[الاجمالي: 0 المعدل: 0]

في بداية كل عام جديد يبدأ الناس حول العالم بالتخطيط للسنة الجديدة وتدوين أهدافهم لتظل أمام أعينهم طوال العام، ولا يُستثنى السوريون من ذلك، بل على العكس تماماً يحاولون في كل مرة وخاصة فئة الشباب منهم البحث عن نور في نفق يعتقد الكثيرون بظلمته الدائمة.

التقت منصة “لدّات” بـ 5 من الشباب السوريين ليتحدثوا عن أحلامهم وأهدافهم للعام المقبل 2018.

أحمد النجار

23 عاماً- حماة، طالب سنة خامسة في كلية الهندسة المعمارية، بدأ العمل في بداية السنة الثانية مع أحد المهندسين وبدأ بتعلم البرامج الهندسية التي تعد ركيزة لكل مهندس، ووصل الآن لمرحلة تنفيذ أعماله على أرض الواقع، كما شارك في بعض المؤتمرات الهندسية التي انتشرت مؤخراً والتي كان آخرها مؤتمر “إعادة الإعمار” الذي تحدث عن جوانب هندسية كثيرة أهمها إعادة إعمار الأحياء المدمرة.

التحق أحمد بدورة لتدريب المتدربين ليصبح معتمداً من الأكاديمية البريطانية، وحصل على شهادة قيادة الحاسوب، ومؤخراً تطوع في إعادة تصميم ضريح “خالد بن الوليد” وبدأ بتنفيذ العمل مع الفريق. 

أصبح عضواً في اللجان الإدارية في الكلية في سنته الرابعة ليساعد الطلاب، وبعد قراءته للعديد من الكتب بدء بكتابة قصص قصيرة.

وعن أحلامه في عام 2018 قال أحمد: “أرغب في الحصول على عمل في شركة تساعدني في تطوير عملي وأن يكون لي أعمال خارج البلاد أيضاً، كما أتمنى أن أكتب يوماً ما رواية تجسد حياة الشاب السوري المسلم ونجاحه في كل مناطق العالم، وأسعى إلى أن يكون لي حضور إلكتروني أكون قادراً من خلاله على إيصال معلوماتي للجميع”.

عبد الرحمن الطويل

24 عاماً- اللاذقية، خريج هندسة حاسبات، بدأ العمل المجتمعي والتطوع عام 2009 مع الأمانة السورية للتنمية، واكتسب خبرات وتعلم أدوات جديدة مما فتح له آفاقاً ومجالات لم يكن يعلم بها سابقاً، وقام بتدريب العديد من الأشخاص في أحد برامجهم.

تطوع عبد الرحمن مع الهلال الأحمر العربي السوري بعد أن التحق بدورة للإسعافات الأولية، ليصبح مسعفاً في الهلال لمدة طويلة أكسبته خبرة كبيرة.

تطوع عبد الرحمن بعد ذلك مع مؤسسة مبادرون للتدريب وعمل معهم في العديد من ورشات التدريب، ليُطلق بعدها مع أصدقائه مبادرة “برعم” التي تستهدف النساء النازحات والمتضررات وفئة اليافعين من خلال عدة برامج قاموا بوضعها وتدريبها مثل مهارات الحياة الأساسية والتشغيلية، والعنف القائم على أساس النوع الاجتماعي، وقد عُرفت هذه المبادرة على مستوى سورية ولم تقتصر على مدينة اللاذقية.

عبد الرحمن اليوم هو أحد أعضاء الفريق الإداري لمؤسسة مبادرون في اللاذقية، كما أنه عضو الغرفة الفتية الدولية في المحافظة وكان منسقاً إعلامياً بها في 2017، وقد عمل من خلالها على العديد من المشاريع المجتمعية.

وفيما يخص أهدافه في عام 2018 قال عبد الرحمن: “رحلة التطوع دوماً تحمل أدوات وخبرات نتعلمها، وأطمح في هذا العام إلى صقل مهاراتي والوصول لمستوى من الاحترافية في مجال الإعلام والتصميم والمونتاج بعد أن بدأت بتعلم الأساسيات عن طريق التعلم عن بعد، كما أنني أسعى لإكمال مسيرتي الأكاديمية عبر الدراسات العليا”.

نور عمار زين

24 عاماً- طرطوس،  طبيبة متخرجة حديثاً من كلية الطب البشري جامعة دمشق، متطوعة في فريق الكريات الحمراء RBCs  منذ 3 سنوات، شاركت في إعداد نموذج جديد من الملخصات لطلاب السنة السادسة في كلية الطب، وانضمت إلى حملات التوعية الصحية في مدارس دمشق، كما عملت لفترة على إغناء المحتوى العربي في المجال الطبي على شبكة الإنترنت.

وفي سياق بعيد عن الطب، تعمل نور على تعليم الأطفال سعياً منها لترك أثرٍ مما تعلمته خلال مسيرتها في نفوس وعقول تلك الكائنات البريئة، كما أنها تحب الأعمال اليدوية، فتعلمت فن الكروشيه وما تزال تمارسه.

وعن أهدافها في العام الجديد قالت نور: “سأبدأ عامي الجديد بإذنه تعالى بالدخول إلى مرحلة الدراسات العليا، لأدرس الاختصاص المناسب، كما سأعمل على تفعيل التعليم الذاتي في مجالات الإدارة والتسويق وعلم النفس السلوكي، ولربما لغات جديدة، التحقتُ مع بداية عامي هذا بدورة الفوتوشوب،  وسأتمم مشواري في التصميم، وللمطالعة نصيب من مخططاتي هذا العام، وأجهز قائمة لكتبٍ دينية وفكرية، علمية وثقافية، والتي سترافقني في رحلتي السنوية، فما أنت عليه الآن، وما ستكون عليه غداً هو نتاج ثقافتك واطلاعك، وأهم ما يشغلني سلوكياً هو الاهتمام بعيوبي وإصلاحها، سعياً نحو كائن فعالٍ مجتمعياً، بعيداً عن التّرّهات، والتوكل على الله خير الاستهلالات.. و السلام”.

أخبرنا عن أحلامك وأهدافك لعام 2018 

#لدّات #سورية #شباب #طموح #أحلام #تعليم #تطوع 

حليمة نزار صبرة

حليمة نزار صبرة

محرر محتوى

خريجة كلية التجارة والاقتصاد قسم إدارة أعمال، مدونة في موقع هاف بوست ومحررة في عدة مواقع، ومتطوعة في عدة مبادرات اجتماعية،  أنتمي للجزيرة الوحيدة المأهولة في سورية “أرواد”، وأحلم بأن يكون للسوريين أثر كبير في صناعة المحتوى العربي

أحلام الشباب السوريين في 2018 الجزء الأول

أحلام الشباب السوريين في 2018 الجزء الأول

انقر لتقييم هذا المقال!
[الاجمالي: 0 المعدل: 0]

في بداية كل عام جديد يبدأ الناس حول العالم بالتخطيط للسنة الجديدة وتدوين أهدافهم لتظل أمام أعينهم طوال العام، ولا يُستثنى السوريون من ذلك، بل على العكس تماماً يحاولون في كل مرة وخاصة فئة الشباب منهم البحث عن نور في نفق يعتقد الكثيرون بظلمته الدائمة.

التقت منصة “لدّات” بـ 5 من الشباب السوريين ليتحدثوا عن أحلامهم وأهدافهم للعام المقبل 2018.

محمد برازي

24 عاماً- حماة، طالب طب أسنان في سنته الأخيرة بعد أن قام بتغيير اختصاصه السابق الصيدلة في حمص والتي كانت حلمه الأساسي، إلا أن اضطراب الأوضاع اضطره لتغيير مساره الأكاديمي، لكن ذلك لم يصبه باليأس فبدأ بدراسته من جديد.

أخبرنا محمد أنه بسبب مصاريف دراسته اضُطر للعمل في كتابة وتنضيد حلقات البحث للطلبة، ثم عمل كمندوب علمي لإحدى شركات الأدوية، وأعدّ فيديوهات ترويجية ودعائية، إلى جانبه عمله الحالي كمترجم مستقل.

اختار محمد لنفسه طريقاً مختلفاً في التطوع، حيث قرر تعليم اللغة العربية الفصحى واللهجة السورية عبر الإنترنت للتعريف باللغة والثقافة العربية للراغبين بالتعرف عليها، مطلقاً بذلك قناة على يوتيوب تحت اسم AraVid/ Arabic with Barazy

وعن أمنياته في عام 2018 قال محمد: “أريد أن أتخرج من كلية طب الأسنان بمعدل جيد يؤهلني للاستمرار بالدراسات العليا، وأرغب في البدء في مسيرتي المهنية بشكل ثابت، وفيما يخص الميادين الأخرى أتمنى أن يلاقي مشروع تعليم العربية المزيد من الاتساع والقبول والوصول للأشخاص المعنيين به، كما وبالطبع أتمنى أن تتحسن الأحوال وأن تتوقف رحى الحرب عن طحن حيوات الناس هنا وهناك في كل أرجاء العالم”.

يمكنكم متابعة مبادرة محمد لتعليم اللغة العربية من خلال الروابط التالية:

على فيسبوك: AraVid

يوتيوب: AraVid/ Arabic with Barazy

تويتر: AraVid

كما يمكنكم الاطلاع عن حديث أجراه محمد برازي مع موقع بركة بيتس بنسخته الإنجليزية من هنا

سماح سنكر

مقيمة في اللاذقية- مدرّسة موسيقى وتعمل بشكل مستقل كـ”copywriter”، درست في المعهد الموسيقي لاعتباره الخيار الأفضل المتاح حينها، لكن ذلك لم يكن ما حلمت به، معتبرة أن حظها العاثر هو من أوصلها لذلك، ورغم ذلك لم تستسلم ونالت المرتبة الأولى على دفعتها في المعهد، ثم تقدمت لمسابقة التربية لتحصل على المرتبة الثانية على المحافظة لتُعيّن بعد ذلك مدرّسة في مدرسة حكومية.

أخبرتنا سماح أن عملها هذا منحها استقلالية وقوة من جديد وجعلها تقرر دراسة فرع آخر كانت ترغب بدراسته وهو “اللغة الإنجليزية” قسم ترجمة في برنامج التعليم المفتوح، لتتخرج بتقدير جيد جداً وتتابع بعدها لتنال شهادة محادثة من أحد معاهد اللغات.

تطوعت سماح في مبادرة Utopians ASTPE لتعليم الإنجليزية لمدة عام كامل كمدرسة في صف تفاعلي وعضو في فريق إداري اكتسبت من خلالهم خبرة جيدة.

وعن أحلامها في 2018 تقول سماح: “أنا اليوم أعمل في مجال الـ “copy writing” الذي طالما حملت أن أبدع فيه وأستخدم قلمي لإيصال الكثير من الكلام الذي كنت أخفيه دائماً، أطمح هذا العام لأصل لمستوى متقدم في اللغة التركية، وأتقدم لدورة الباسل للحاسوب، كما أني سأتعلم كيف أرسم وألون بشكل أفضل، كما أريد تطوير مهنتي وقراءة العديد من كتب قائمتي، وهدفي الأسمى هو أن أظل عاشقة للحياة وحب الخير للناس في كل وقت، أحلامي كأنها نبتة كلما سقيتها أعطتني بكرم”.

#لدّات #سورية #شباب #طموح #أحلام #تعليم #تطوع

حليمة نزار صبرة

حليمة نزار صبرة

محرر محتوى

خريجة كلية التجارة والاقتصاد قسم إدارة أعمال، مدونة في موقع هاف بوست ومحررة في عدة مواقع، ومتطوعة في عدة مبادرات اجتماعية، أنتمي للجزيرة الوحيدة المأهولة في سورية “أرواد”، وأحلم بأن يكون للسوريين أثر كبير في صناعة المحتوى العربي

خمسة مشاريع سوريّة وصلت للعالميّة

خمسة مشاريع سوريّة وصلت للعالميّة

انقر لتقييم هذا المقال!
[الاجمالي: 0 المعدل: 0]

يعتقد الكثير داخل وخارج سورية أن الشباب السوري لم يعدّ مشغولاً إلا بتأمين لقمة عيشه وحماية عائلته منذ 7 سنين مضت, نعم الغالب كذلك, ولكن الطفرات موجودة في كل زمان ومكان وهي ليست حكراً على الجينات وإنّما على الأشخاص ككلّ, مشاريع ناشئة وصلت للعالمية من شباب لم تتجاوز أعمارهم الثلاثين عاماً.

  • مشروع VOTEK : شركة برمجيّة متخصّصة بتطوير وابتكار حلول لتحسين نظام فهم الكلام العربي, وهي من تأسيس السورييَن المهندسة سوسن سعيد والدكتور لجين الجباوي وتمّ اختيارها كأفضل الشركات في الإمارات العربية المتحدة من قبل مجلة فوربس لعام ٢٠١٦ ,لإنجازاتها في مجال استخدام الذكاء الصنعي في خدمات الحكومة الذكية كما حصلت في بداية هذا العام على  استثمار تأسيسي بقيمة مليون دولار أميركي من مجموعة “إلدر-ماريني” Elder-Marini.


    إنجازات شركة فوتيك

    فوتيك في وسائل الإعلام

ومن أولى منتجات شركة فوتك “لوجي” أول دمية عربية ذكية, فازت بالمركز الأول بالتحدي العربي  لتطبيقات الجوال عام ٢٠١٤ وبجائزة الابتكار العالمي من خلال العلوم والتكنولوجيا في القمة العالمية لريادة الأعمال عام ٢٠١٣، لما قدمته من طريقة مبتكرة لربط التعليم بالترفيه, وفي فهم اللغة العربية الفصحى و العامية على مستوى عال جداً من الدقة, وهو أمر لا مثيل له حالياً في أي تطبيق آخر.

  • فاي تكنلوجي: منصّة إعلانيّة تقدّم خدمة الإنترنت مجاناً في المطاعم والمقاهي والأماكن العامة مقابل ظهور إعلانات تجارية ريثما يقوم المستخدم بإدخال معلومات الدخول إلى الشبكة.

 بدأت الشركة في عام 2013 بعد اجتما ع مؤسسها السوري ماجد لبابيدي والقطري سعد القحطاني في مسابقة نجوم العلوم, وقد حازت الشركة حتى الآن عدّة جوائز من أكثر من حاضنة أعمال في قطر وحظيت الشركة بتمويل 200 ألف دولار في حين تمّ تقييم الشركة في عام 2016 بـ 3 ملايين دولار.

مهندس أو مبرمج صغير                                 

  • دارتي: لعبة تفاعليّة تهدف لتعليم الأطفال المفاهيم الأساسية في الإلكترونيات وإعطائهم الفرصة للخوض في هذا المجال والبدء بتجربة بناء الدارات الإلكترونية والتفاعل معها وذلك عبر طريقة مسلية وممتعة للطفل يطوّر بها معارفه ومهاراته في التفكير الهندسي وحل المشاكل, كما ستمكنه من التعرف على مجالات جديدة بأسلوب شيق بعيد عن الملل بفضل التصميم الفريد لدارَتي وتطبيق الهاتف المرتبط بها، دون الحاجة لإرشاد من قبل شخص خبير.


    إنجازات شركة دارتي

    من إنجازات شركة دارتي

شاركت دارتي بعدة مسابقات عالمية ,وتم اختيار دارَتي من قِبَل المنتدى الاقتصادي العالمي كواحدة من أهم 100 شركة ناشئة عربية التي تساهم في تشكيل الثورة الصناعية الرابعة!

 الحاجة أمّ الاختراع, هل من الممكن التواصل دون انترنت؟

  • فري كوم: تقنية جديد تتيح للأشخاص التواصل بشكل آمن دون الحاجة لوجود انترنت أوإشارات الهواتف النقالة, وتمّ تطوير هذه التقنية خصيصاً للمناطق التي تعاني من الحروب أو مشاكل في الاتصالات, وقد نمت الفكرة عند السوري المبدع عبد الرحمن الأشرف بعد انقطاعه عن صديقه المقرب لمدة 6 شهور دون أي وسيلة للاطمئنان على حياته وهو يبعد مسافة 6 كيلو متر عنه! وتتيحتقنية فري كوم إرسال الرسائل وإجراء المكالمات وبث الأخبار دون توفّر  انترنت, كما تتيح للمستخدم إمكانية إنشاء شبكته الخاصة والتواصل مع من يرغب عن طريق الدمج بين التنقل الفيزيائي للشخص مع التقينات المتوفرة لتحقيق التواصل الفعال, هذا النموذج الأولي لفري كوم حصل على جائزة الشباب الأوروبي لعام 2016 كواحدة من أفضل المبادرات الرقمية التي تساهم بتطوير المجتمع.

  • نيست فولد: بعد ازدياد عدد الضحايا وتجاوز عددهم 140.8 مليون شخص! ولا حلول متاحة لإنقاذهم, تمّ ابتكار كبسولة نيست فولد المزودة بنظام كامل لإدارة المخاطر, تؤمن حياة 18 شخص لستة أيام, ويتمّ وضعها في كلّ الأماكن المعرّضة للكوارث (حرائق –زلازل –براكين –انهيارات- .. ), وكلّ ملجأ ضمن الكبسولة يمكنه التواصل بشكل مستقل مع بقية الملاجئ بشكل سلس عن طريق شبكة مخصصة مستقلة, كما أن كل الملاجئ يمكن أن تحصل على معلومات عن البيئة الداخلية والخارجية وعن الحالة الصحية للأشخاص بداخلها أيضاً, ويتم إرسال البيانات لأقرب مركز تحكم حيث يتمّ تحليل الكارثة. وجدير بالذكر أن السوري وائل المصري هو أحد مؤسسي نيست فولد, وقد حازت جائزة تحدي
    ناسا “space apps ” العالمية .

لمشاهدة الفيديو من  الرابط 

 

لينا السيد وهبة

لينا السيد وهبة

محرر محتوى