سوريا ونسيجها بين الماضي والحاضر

سوريا ونسيجها بين الماضي والحاضر

انقر لتقييم هذا المقال!
[الاجمالي: 4 المعدل: 5]

طريق الحرير القديم المستحدث الذي يربط دول العالم شرقاً وغرباً، يشكل العمود الفقري للتجارة والذي يسهم في بناء العديد من الحضارات وتبادل الثقافات. تسمية “طريق الحرير” يعطينا للوهلة الأولى لمحة عن أهمية الصناعات النسيجية بشكل عام، وصناعة الحرير على وجه التحديد قديماً.

تعد سوريا واحدة من أهم محطات طريق الحرير والذي أدى لتطور الصناعات كافة وخصيصاً النسيجية في سورية على مر الزمان.

تقع سوريا في منتصف طريق الحرير، مما جعل المنسوجات السورية تحمل المطبوعات الغربية والشرقية معًا بالإضافة إلى اللمسة السورية، مما يجعل المنتج النهائي عملًا فنيًا فريداً يستحب من النظرة الأولى.

تتميز الصناعة السورية بأنها متميزة وبتطور سريع من ماضيها وحتى حاضرها؛ مما يعكس النجاح على مدى مئات السنين. يمكن للمرء أن يشعر بهذا التميز عندما يمر عبر سوق سوري مليء بالمنسوجات الغنية بالألوان “الأزرق والأصفر والأحمر”، وغالبًا ما تزينه الخطوط الذهبية والفضية. الأمر الذي جعل المنسوجات من أهم المقتنيات الموجودة في كل منزل سوري، والذي تراه أيضًا في يد كل سائح مر بسوريا.

التحول النسيجي لاستخدام القطن

كان الحرير هو المكون الرئيسي للمنسوجات السورية لفترة طويلة من الزمن، وأصبح عدد من هذه المنسوجات مشهورة، مثل دمشقي وبروكيد.

بداية القرن الماضي كانت زراعة القطن في سوريا تنمو وتنتشر، مما ساعد على نمو صناعة القطن. يعد القطن محصولًا استراتيجيًا في سوريا، حيث شارك أكثر من 20٪ من السكان في إنتاج وتصنيع منتجاته الثانوية. حيث بلغ إنتاج سوريا 7 ٪ من إجمالي إنتاج القطن العالمي. وبالإضافة إلى القطن هناك الصوف والنايلون منتجات تميزت بها الساحة السورية. ولعل أهم مراكز صناعة النسيج في سوريا تركزي في حلب ودمشق وحمص وحماة إضافة لمصانع صغيرة تمركز بباقي المحافظات السورية.

الأرقام تعبر عن الصناعات السورية النسيجية

وفقًا لإحصاءات 2009 ساهمت صناعة الغزل والنسيج بنسبة 27٪ من صافي الإنتاج الصناعي غير النفطي في سوريا والتي شكلت حوالي 45٪ من الصادرات غير النفطية. تم استخدام 30 ٪ من إجمالي القوى العاملة في هذه الصناعة. كان هناك أكثر من 24000 من منشآت صناعة النسيج المسجلة ، وأكثر من ذلك لم تكن مسجلة قانونًا.

يسيطر القطاع العام في سوريا على إنتاج القطن والغزل، بينما القطاع الخاص يسيطر على معظم صناعات النسيج الأخرى مع وجود محدود للغاية للقطاع التعاوني والمشترك.

بلغ إنتاج القطاع الخاص من المنسوجات القطنية حوالي 35 ألف طن.

ارتفعت قيمة الإنتاج من صناعات النسيج في سوريا من 833 مليون دولار في عام 1995 إلى حوالي 2 مليار دولار في عام 2007.

خلال نفس الفترة، ارتفعت قيمة صافي الناتج المحلي بتكلفة عوامل الإنتاج من 206 مليون دولار في عام 1995 إلى حوالي 719 مليون دولار في 2007.

صناعة النسيج في سوريا بين الماضي والحاضر

الماضي؟ ليس هناك أفضل مثالاً من تدمر وأمثالها من المناطق السورية الأخرى، التي كانت تشتهر بصناعات النسيج خلال الفترة الرومانية، كانت تدمر بمثابة موقع تجاري رئيسي لقوافل التجارة من آسيا والهند والصين، حيث تم العثور على واحدة من أكبر المخابئ القديمة للمنسوجات عندما تم العثور على أكثر من 2000 قطعة من القماش الحريري.

في الوقت الحاضر اعتمدت الصناعة على ماضيها المجيد واستمرت في الازدهار حتى وقت قريب مع عدد من المزايا مثل العمالة الرخيصة والتوريد الثابت للمواد الخام والتراكم التقني وشبكة النقل الجيدة.

أما الأن حرب لـ 9 سنوات كانت كافية لتدمير عدد كبير من مصانع النسيج وقطع طرق نقل وتوريد الخيوط وغيرها من المواد إلى النساجين وتهجير للعمالة. حيث أشارت التقديرات إلى أن 70% من مصانع النسيج السورية أغلقت أو دُمرت بسبب الحرب.

ماذا عن المستقبل؟ نأمل دائمًا بمستقبل أفضل تعود فيه صناعات النسيج السورية إلى مكانتها المرموقة. هذا تحد كبير لجميع الحرفيين السوريين وصناع القرار. هل يستطيعون فعلها؟ هذا ما ستقوله الأيام القادمة.

ما رأيك في الماضي والحاضر لصناعة النسيج السورية؟ هل لديك أي تجربة مع المنسوجات السورية؟ شاركنا بتعليقك.

أهمية دعم المواهب المحلية في إعادة بناء المجتمعات المتأثرة بالصراع

أهمية دعم المواهب المحلية في إعادة بناء المجتمعات المتأثرة بالصراع

انقر لتقييم هذا المقال!
[الاجمالي: 0 المعدل: 0]

التجمع حول راية العلم” هو مفهوم معروف في العلوم السياسية يدَّعي بشكلٍ فضفاضٍ َّ أنّ أحداثًا مثلِ الحربِ والصَّدماتِ تُوحد الناس، وتؤدي إلى المُثل القومية وتقودُ إلى التماسكِ الاجتماعي. ومع ذلك، هذا لا ينطبق على الصِّراع المستمر مُنذ ما يُقارب العقد في سورية.

ما السر في ذلك؟
يعود السبب إلى طبيعة الصراع السوري المختلفة والتي قسَّمت الشعب لمجموعاتٍ مختلفةٍ من الأديان والثقافات العرقية، ويمكنُ رؤيةُ هذا الخلافِ في المجتمعات داخل حدود البلاد وفي بلادِ الاغتراب أيضاً، حيث يمكن ملاحظة عداء السوريين لأقرانهم في سواء في البُلدان المُضيفة أو في البَلدات في ريف سوريا وفي الحالتين ترى التمييز حسب التوجه سواء الديني أو السياسي أو العرقي. إن الفجوة بين الشعب المدنيّ السوري واضحة في الأوساطِ الاجتماعية والتوزيع الاقتصادي وكذلك في مجالاتٍ أخرى من المشاركة المجتمعية. ومن أجلِ منعِ هذا الانقسام من التَوارث من جيلٍ لآخر، من الضروري تمكين الشَّباب السوري اليوم بالمعرفةِ والمهارات اللازمة للعبِ دورٍ مهم في توحيد مُجتمعاتهم.

ما أهميةُ ذلكَ؟
أنَ الشباب السُّوري لديهِ القُدرة على لعبِ دورٍ رئيسيٍّ في مبادراتِ بناء السَّلام بعد انتهاءِ الصراع فقد كَشفت الأبحاث التي أجرتها مجلة تنمية الشباب أنَّ “الجيل القادم قد أثبتَ أنه عاملُ تغييرٍ قويٍّ في مجتمعه وبالتالي يجب تمكينه لنحصل على مجتمعٍ مُعافى وأمةٍ ناجحة”. يشكّل الشباب السوريون (الذين تَقِل أعمارهم عن 24 عاماً) أكبر توزُعٍ جُغرافيٍّ حالياً، حيث أنّهم أكثر من 58٪ من إجمالي السُّكان بحسبِ صندوق الأمم المتحدة للسكان – 2019، ويمُثّل هذا فرصة كبيرة لإعادة توجيهِ مسار الشعب السوري لرفعِ سويةِ المجتمعات وخلق التماسك المجتمعي بين أفراد المجتمع.

كيف يبدو هذا؟
يمُكن أن تظهرَ مشاركة الشباب بعددٍ من المجالات المختلفة، من الفُرص الاقتصادية إلى تطويرِ المهارات المهنية، كما يمكن لتمكين الشباب داخل سوريا ودول الاغتراب أن يَغرسَ مُثُلاً كأخلاقياتِ العمل والتعاطف مع الآخرين. إنّ العمل والتطوع يمكن أن يوجّها تركيزَ الشباب على النمو والتَّقدم والتطور. وأخيراً، إنّ المبادرات مثل المعسكرات الصيفية أو برامج المدرسة الإضافية أو فُرص التطوع تُعزز لدى لطلاب في البلدان المضيفة إحساسهم بالمسؤولية تجاه المجتمع.

كيف يمُكننا المشاركة؟
سواءً كان ذلك سوق توظيف أو دورة تدريبية لتنميةِ المهاراتِ عبر الإنترنت، فإننا نبحثُ عن حلولٍ ستمُكِّن أصغرَ وأكبر شريحةٍ سُكانية من السوريين من الحصولِ على الاستقلال المالي والمساهمة في مجتمعاتهم المُضيفة والتعاون في دعمِ زملائهم السوريين على مستوى العالم.
يبحثُ مخُتبر سوريا الرقمي عن ريادي أعمال ومُبتكرين ومبدعين وشبّان سوريين مُفكرين لإشراكِ أقرانهم وتطوير مهاراتهم في محاولةٍ لتعزيزِ التماسك الاجتماعي. يمكن لأولئك الذين لديهم حُلول (مفاهيم أو نماذج أولية أو أفكار أو نماذج أعمال) في مجالِ التعليم والرعاية الصّحية وإشراكِ الشّباب التقدم إلى مُسابقة تحدي المختبر السوري الرقمي لعام 2019 هنا. سيَتلقى الفائزون التمويل والإرشاد بالإضافةِ إلى الوصول لنظامٍ بيئي يَحتضن ويدعم المبادرات الرقمية التي يقودها سوريون.

المختبر السوري الرقمي: مقابلة مع أحمد سفيان بيرم، رائد الأعمال السوري

المختبر السوري الرقمي: مقابلة مع أحمد سفيان بيرم، رائد الأعمال السوري

انقر لتقييم هذا المقال!
[الاجمالي: 1 المعدل: 5]

التقى مُختبر سوريا الرقمي أحمد سفيان بيرم، رائد الأعمال السّوري والناشط الرقمي ومؤلف كتاب “ريادة الأعمال في الإغتراب – تقديم رؤى حول الشركات الناشئة للاجئين السوريين في البُلدان الُمضيفة”. يَشغُل أحمد اليوم منصب المدير الإقليمي لشركة Techstars للشرق الأوسط وافريقيا، وهي شبكة عالمية تساعد روّاد الأعمال على النجاح.
خلال لقائنا، أخبر أحمد فريق مُختبر سوريا الرقمي عن آرائه ومتطلباته لبناء نظام بيئي رقمي مُزدهر لروّاد الأعمال السوريين. كما ألقى الضوء على بعض أبحاثه الرائعة، ودعا بعض رواد الأعمال البارزين في المنطقة للانضمام إلى مختبر سوريا الرقمي ومساعدتنا، وإليكم نص المقابلة.

الجزء الأول: المشهد السوري لريادة الأعمال:
نُريد إنشاء نظام بيئي يُوسع آفاق النجاح والازدهار أمام رواد الأعمال السوريين. ما الذي سيحتاجه روَّادِ الأعمال السوريين في رأيك لتحقيق النجاح؟
أساعد من خلال عملي في Techstars رواد الأعمال وأربطهم بالنُّظم الريادية حولَ العالم بدءًا بوادي Silicon إلى برلين مروراً بكيب تاون Cape Town وصولاً إلى دبي. لقد أدركتُ أنَّ وجود روحَ الرّيادة مرتبط حصرًا بوجود نظامٍ بيئي داعمٍ لها. وتعلمتُ أنَّ الانطلاقة الناجحة لأي مشروع ريادي ليست مجرد مسألة امتلاك فكرة رائعة بل هي مسألة ترتبطُ ارتباطًا وثيقا بتوفر بيئةٍ داعمةٍ لها.
لمساعدةِ روَّاد الأعمالِ السوريين في التغلبِ على العديدِ من العوائق التي تمنع تَحوُّلَ أحلامهم إلى واقع، نحتاج إلى دمجِ روَّاد الأعمال في بيئاتِ الأعمالِ المحلية وبناءِ مجتمعاتٍ داعمةٍ للاجئين. علاوةً على ذلك، يجب أن نُزوِّد روَّاد الأعمال بالسِّياساتِ التَّنظيمية ومنحِ روَّادِ الأعمال السوريين إمكانية الوصول إلى الموارد المالية والخدماتِ المصرفية.
هل يُمكنكَ أن تُخبرنا قليلاً عن التوجهات التي تراها في مجال ريادة الأعمال السوري؟
أظهرَ اللاجئون السوريون طوال العَقدِ الذي استمرَ فيه الصِّراع السوري قوةً استثنائيةً ومرونةً رائعةً. وواصلَ العديدُ منهم تحقيقَ طموحاتِهم في أن يُصبحوا روَّاد أعمال. ومع ذلك، لم تسقط عنهم صفة “لاجئ” أو “مهاجر”. ومما يدعو للفخر أنَّ نسبةً روَّادِ الأعمالِ بين اللاجئين في المناطق التي استقروا فيها أعلى بكثيرٍ من نسبة هذه الفئة بين أقرانهم من السُّكان الأصليين. ولا نزال نسمع قصص نجاح العديد من اللاجئين السوريين الذين اتخذوا خطوةً وقراراً لبدءِ أعمالهم التجارية وأصبحوا روَّاد أعمال في تركيا والأردن وألمانيا وكندا .
ما هي القطاعات التي ترى فيها ابتكاراتٍ كثيرة؟
وجدتُ من خلال البحثِ أنَّ رُوَّاد الأعمالِ السوريين في البُلدان المضيفةِ ساهموا في مجموعةٍ واسعةٍ من القطاعات. كان من أكثر المجالات شيوعاً مجال الخدماتِ العامة، حيثُ قامَ 28.5% من المشاركين بافتتاحِ مطاعم ومحلاتِ بقالة ومحلات حلاقة وغيرها.
تُعتبر المعلومات والتكنولوجيا القطاع الثاني الأكثرَ شيوعًا بين روَّاد الأعمال السوريين المُستقلين إلى جانِبِ الخدمات الإدارية. فقد شاركَ 27.8% من الشركاتِ الناشئةِ في دراستنا لإحصاءِ الشركات في هذا المجال.

الجزء الثاني: مُختبر سوريا الرَّقمي:
هنا في مُختبر سوريا الرقمي نتحدثُ كثيراً عن بناءِ نظامٍ بيئي رقمي يزدهرُ فيه أصحابُ المشاريع، ما المطلوب لبناءِ مثل هذا النظام البيئي في رأيكَ؟
يتطلب بناء نظام إيكولوجي لبدءِ التشغيل التزاماً وبحثاً طويلي المدى. في كتاب براد فيلد “مجتمعات بدء التشغيل”، أكدَّ فيلد أنَّ على “أصحابَ المشاريع أن يعتمدوا رؤية طويلة الأجل (أكثر من 20 عاماً)”. وأنا أتفقُ معه في طريقة التفكيرِ هذه لأنها ستدفعُ منظمات الدَّعم إلى التعاون بدلاً من التنافس والتفكير على المدى الطويل بدلاً عن المدى القصير.
كيف يُمكنُ للأفراد دعم روَّاد الأعمال السوريين؟
يمكنُ للعديد من الأشخاص أن يلعبوا دورٍا أساسيٍّا في دعم الشركات السورية الناشئة. وعلى السوريين الذين هاجروا منذ سنين طويلة تحمُّل مسؤوليةَ مساعدةِ الشركات السورية الجديدة عبر توفيرِ التوجيه والإرشاد. يُمكنهم أيضاً أن يلعبوا دوراً حيوياً بأن يكونوا صلةَ الوصلِ بين القادمين الجُدد والأعمال التجارية المحلية ومسؤولي الحكومة من خلال الدَّعوة لمشاريعٍ جديدة وتوفيرِ المعلومات والدَّعم القانوني لروَّاد الأعمال السوريين اللاجئين. على سبيلِ المثال، لا يملك العديد من روَّاد الأعمال السوريين المعرفة اللازمة لاجتياز العمليات التشغيلية، ويحتاجون إلى المشورة بشأنِ كيفيةِ إنشاء أعمالٍ تجارية في البلدان المُضيفة لهم.
من هوَ الشخص الآخر الذي تعتقد أن على مُختبر سوريا الرقمي دعوته؟
سليم نجار، مؤسس مشارك لمتجر Yapip و Sharqi
رونالدو مشحور، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لـ سوق دوت كوم
عبد المهيمن آغا، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لحسوب
لجين جباوي، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لدمية لوجي.
لدينا عدد من التحديات في مجموعة متنوعة من القطاعات. نركز حاليا على الرعاية الصحية والتعليم وإشراك الشباب. هل تشعر أن هذه هي القضايا الأكثر إلحاحاً التي يواجهها السوريون والمغتربون في سوريا والمجتمعات المضيفة؟
نعم. هذه هي القطاعات الأكثر أهمية، وأودُّ أن أضيفَ إلى ما سبق التأثير الاجتماعي.

الجزء الثالث: الطَّريق إلى النجاح
أين ترى أعظمَ فرصة في قطاع التكنولوجيا لرجالِ الأعمال السوريين؟
لا أريدُ أن أقيِّدَ الفُرص في قطاعٍ واحد. لقد رأينا شركاتٍ سورية ناجحة في العديد من المجالات.
وأكبر التحديات؟ ما هي أكبر العقبات التي تعترض روَّاد الأعمال السوريين العاملين في قطاع التكنولوجيا؟
بناءً على دراسةٍ نشرتُها في وقتٍ سابق هذا العام لاستكشافِ التحديات الرئيسية التي يواجهها المؤسسون السوريون، برزتْ قيود السفر كأكبرِ عائقٍ أمام روَّاد الأعمال السوريين. لا يُسمح للاجئين بمغادرة البلاد أو حتى المخيم الذي استقروا فيه، كما تُضيف السِّياسات التنظيمية المعقدة والقوانين غير الصديقة للاجئين طبقة أخرى من التحديات للشركات الطموحة.
ما نصيحتكَ لروَّاد الأعمال؟
إذا لم تكن راغبًا في تطويرِ نفسك، ما الذي يجعلك تعتقد أن هناك من يهمه أن يخصّك بموارده لكي تتطور؟
ينصب اهتمام المستثمرين واستثمارهم على الأفراد والأفرقة وليسَ على الأفكار. لذلك، ينبغي أن تُواصل مسيرة التعلم، وتستمر في تطويرِ أفكارك. احضرْ دورات التعليم الإلكتروني وشاركْ في المجموعات العلمية التي يتنافس أفرادها على التفوق . كذلكَ تعلّم من أصدقائكَ وتبادلوا المعرفة.
ما مقدار النجاح الذي تعزوه إلى الحظ وكم تعتقد أنه مهارة؟
أرى أن النجاحَ مرتبطٌ بالمهارة وليس بالحظ. كلَّما كان عملك أكثر صعوبة أدى ذلك لمزيدٍ من الفرص.

المصدر من هنا
لمعرفةِ المزيدِ عن أحمد، قم بزيارة موقعه الشخصي، أو قم بمتابعته على تويتر. لمواكبةِ أخبار وتطورات مُختبر سوريا الرقمي، قم بالتسجيل في القائمة البريدية أو تابعنا على فيسبوك و تويتر

مقابلة مع رجل الأعمال واصف هارون

مقابلة مع رجل الأعمال واصف هارون

انقر لتقييم هذا المقال!
[الاجمالي: 0 المعدل: 0]

يَسُّرُ مُختبر سوريا الرَّقمي إجراء مقابلة مع رائد الأعمال السوري واصف هارون، وهو رجل أعمال مولودٌ في سورية، مُستثمِر ومؤسس ومشغِّل لمجموعة مطاعم mama. سنتعرف على رحلة واصف التي نقلتهُ من علوم الكمبيوتر إلى تجارِب الطهي.
خلال حديثنا، شاركَنا واصف رأيهُ حول الفرص المتاحة لرجال الأعمال السوريين وقيمةِ الاستثمارات المتبادلة بين المستثمرين ورجال الأعمال على حدٍ سواء.

وإليكم مقابلتنا معه
الجزء الأول: القصة الشخصية

حَدِّثْنا قليلاً عن نفسك وعن رحلتك من سوريا إلى سياتل.
وُلِدْتُ في دمشق وبدأَ والدي بناء مسيرتهِ الهندسية في الخليج بعد ذلك بوقت قصير بدايةً في المملكة العربية السعودية ثم في الإمارات العربية المتحدة. وبعد بضع سنوات من الترحال الصعب، انتقلتِ العائلة بأكملها إلى دُبي التي أقمنا فيها إلى أن انتقلنا لبيروت قبل أن نعودَ سريعاً إلى الخليج في بدايةِ الحربِ الأهليَّة اللبنانية.
بدأتُ السنةِ الأولى من دراستي الجامعية في الجامعة الأمريكية في بيروت وأُجبرتُ على المغادرة مرة أخرى لإكمالِ دراستي في الولايات المتحدة. حصلت على شهادة في علومِ الحاسوب والرياضيات أهّلَتني للعمل في الخليج لعدةِ سنوات في شركة صغيرة في مجال المعلوماتية. انضمَمْتُ بعد ذلكَ إلى Microsoft في Redmond لتطويرِ منتجاتٍ للأسواقِ العربيَّة والعبرية. بعدَ عدةِ سنواتٍ، أصبحت ُجزءاً من فريقِ Windows 95 وقمتُ بتطويرِ عددٍ من منتجاتِ وتقنياتِ الشبكات والأنظمة.
غادرتُ Microsoft عام 2000 لمُتابعةِ نشاطيّ المهنيّ برأسِ مالٍ استثماري أثمرَ عن العديدِ من المشاريعِ الناجحةِ والمثيرةِ للإهتمام، بلغت أوجها حين أسّسْتُ شركة pi، وهي شركة ناشئة استحوذت عليها شركة EMC عام 2009.
كيف دخلت مجال صناعة المواد الغذائية؟ هل كان لذلك أية علاقة بتراثِكَ السوري؟
بعد استحواذ شركة EMC على pi بدأتُ وزوجتي رشا (هيَ أيضًا من أصلٍ سوري) مناقشة تأسيسِ شركة ناشئة خاصة بنا للتركيزِ على خلق قيمةٍ مضافة عبر جلب أفضلَ ما في ثقافتِنَا إلى الغربِ. وبعد تحرّي بعض الإمكانيات، توصّلنا إلى فكرةِ تقديم الطَّعام المعروف في بلاد الشَّام بطريقةٍ صحيةٍ معاصرةٍ قابلةٍ للتطويرِ وعاليةِ الجودة فقط باستخدام أفضلِ المكوناتِ المحلية.
أدركنا بعد فترةٍ وجيزةٍ أنَّنا بحاجةٍ إلى دمجِ مشروع طعام الشّارع في مطعمٍ أكثرَ كمالية يوفِّر أكبرَ قدْرٍ من التأثيرِ وفرصِ النَّجاح. عام 2012 تمَ دمج مطعم mamnoon مع فرن شارع mamnoon المُتكامل ونافذة لتسليمِ الطعام في الخارج، وقوبل مشروعنا على الفور تقريباً بإشادة شعبية وانتشار جيدٍ.
افتتحنا منذُ ذلكَ الحين ثلاثَةَ مطاعم أخرى، جميعها تستند إلى فلسفتنا في حُسْنِ الضيافة المشرقية الحديثة. هي: anar – للطعام الشرق أوسطيّ النباتي، شارع mamnoon – إعداد سريع للمناقيش والشاورما والصفائح، member – مطعم وحانة في الهواء الطلق يُقدِّم تجربة اجتماعية وشرقية معاصرة من بلاد الشام.
كيف كان الانتقال من التكنولوجيا إلى صناعة الأطعمة؟
نجحنا في تطبيقِ مبادئِ العمل التقني على مطاعمنا، ونحنُ بِصددِ تغليف جميع علاماتنا التجارية في مجموعة واحدة “مجموعة مطاعم mama”. تعتمد العديد من أنظمتنا على مُلكيتنا الثَّقافية ووصَفاتُنا وتِقنياتنا الفريدة، بالإضافةِ إلى ثقافةٍ ترتكزُ على بناءِ اهتماماتٍ قوية وراسخة وتنميةِ المواهب. كلُّ ذلك تم بناؤه اعتماداً على العمل الذي قمتُ بهِ في الماضي ضمن Microsoft والعديدِ من الشركاتِ الناشئة بَعدَ ذلك.
تكمُنُ الصُّعوبات الرئيسية في حث الفريق على المثابرة في العمل من أجل إحداث تغيير للوصول إلى ما هو أفضل وتعزيز الدّأَب.إن خلقِ القيمة ومبادئِ العمل من أجل التأثير والتغيير نحو الأفضل يشبها إلى حد كبير أسلوب العمل المُتّبع في الشركات التقنية الناشئة. الأمورَ تتحرك أبطأَ بكثيرٍ، وتخضع لعواملٍ خارجة عن إرادتنا، يُمكنُ أن تكونَ مجهدة مثلَ جدولةِ خدمة بشكلٍ مستمر. وبذلك يستغرق إنجاز العمل المطلوب وقتاً طويلاً، وقد لا يتمتع جميع أعضاءِ الفريق بالصبر أو الاهتمام أو الاستعداد المطلوب لهذه المرحلة من رحلةِ بدءِ التشغيل.
كانت نقطة التحوّل لدينا إدراكنا أننا صناعة تعتمد بنسبة 100% على رضا زبائنِنا. هذا يعني أنَّ على جميع الأنظمة أنْ تعطي رضا الزبائن وراحتهم المرتبة الأولى على سلّمِ أولوياتها. لسوءِ الحظ، لا توجدُ حلولٌ تقنيةٌ جيدةٌ. اذا يَعتمدُ نجاحنا في هذه المهمة بشكلٍ كلّي تقريباً على أعضاءِ الفريق المتعاونين والمدرَّبين جيداً. يجبُ علينا أيضاً وضعَ سياساتِ خطةٍ عملٍ لخلقِ تفاعلٍ مثاليٍّ وطبيعي مع الزبائن طوالَ الوقت. كان هذا شيئاً تربينا عليه في الشرق الأوسط، لكنها كانت تجربة شخصية تعليمية كبيرة ومتواضعة.

الجزء الثاني: الاستثمار والمشهد السوري لريادة الأعمال
ما هي المشاريع التي استثمرتَ فيها؟ هل اعتبروها “استثمارات Angel”؟
كان لديَّ أكثر من 20 استثماراً شخصياً داعماً بصفةِ Angel ، بالإضافة إلى 12 استثماراً بصفة شريك استثماري VC. لقد استثمرتُ أيضاً عدة مرات في أربعة شركاتٍ ناشئة قمْتُ بتأسيسها وكنتُ جزءاً تشغيلياً منها.
هل تشارك كمستثمر بالفعل في مجال ريادة الأعمال السوري؟
نعم، من خلال موقع 7awi.com الذي يترأسهُ مدير تنفيذي سوري والعديد من المستثمرين السوريين. أودُّ أن أكتشف هذا المجال وأؤيدهُ كثيراً. لا سيما فيما يتعلَّق بإعادةِ بناءِ أو إطلاق سورية وشعبها في المستقبل
ما هي أهمية الاستثمار كمستثمر داعم Angel للمستثمر ورجل الأعمال؟
غالباً، لا يملُك رجل الأعمال أيَّ وسيلةٍ للحصولِ على الموارد الضرورية اللازمة لإطلاقِ منتج أو شركة في الوقت المُحدَد بدقة. هذه هي اللحظة التي يمكن لمستثمرٍ مالك فيها أن يُغيّرَ التاريخ مع أكبرِ عائدِ استثمار مُحتمل. المستثمرين المالكين يجب أن يكونوا مُستعدين لاحتساب وقتهم واستثماراتهم وربما الدفاع عنها والقيام بعدة جوالات متابعة. لا يمكن التنبؤ بالقيمة لرجل الأعمال غالباً، هو في الأساس الفرق بين شركة موجودة أو لا.
كيف تميزُ مستثمر داعم Angel عن صاحب رأسمالٍ مُغامر VC؟
يقوم رأس المال المغامر VC بشكلٍّ أساسي بإدارة أموال المستثمرين بعقد أو بتقدير العائد. غالباً، يتم جمع الأموال بناءً على سجل التتبع و/أو سياسة الاستثمار المعلنة. تجني رؤوس الأموال المغامرة VC رسوماً لإدارة الاستثمارات لتدفع بالمقابل الرواتب لموظفي البحث وتغطية النفقات العامة وما إلى ذلك. على الرغمِ من المخاطرة الموجودة، هناكَ دائماً توقعات بعائد للمستثمرين في صندوق رأس المال المغامر VC. كنتيجة، تتجه استثمارات رأس المال المغامر VC إلى بُنية أقلُ مخاطرة ودعماً أكبر من الشركات الناشئة.
يعملُ المستثمر الداعم Angel لأجلِ مصلحتهِ الخاصة دونَ رقابة أو بموارد قليلة. لكن هذا النوع من الاستثمار يتطلّب نهجاً شخصياً أكثر وديّة ووثيق العلاقة بالاستثمار، مع وجودِ قيودٍ كبيرة على مدى الدعم الذي يُمكن أن يقدمه المستثمر للشركة. غالباً، يُقدم المموِّل مساعدة بالغة الأهمية في المراحل المبكرة من خلال الاتصالات الشبكية والاستشارات الاستراتيجية، لكن يصبح ذلك صعباً مع استمرارية الانطلاق. لهذا السبب يحتاج نظام بدء التشغيل الصحي إلى الممولين ورؤوس الأموال المغامرة VCs .

الجزء الثالث: المختبر الرقمي السوري
هنا في المختبر الرقمي السوري SDL نتحدثُ كثيرا عن بناء نظام بيئي رقمي Ecosystemلأصحاب المشاريع، ما هو المطلوب لبناء مثل هذا النظام البيئي في رأيك

غيّر قدوم “أمازون لخدمات الشبكة الدولية” (AWS) عام ٢٠٠٥ المشهدَ للشركات الناشئة التقنية إلى حد كبير لأنه خفضَ بنسبة كبيرة حجم رأس المال اللازم لبناء أية خدمة على نطاقٍ واسع. وبالتالي، وبخطى متسارعة أصبح للعديد من الخدمات المبنية على AWS والخدمات السحابية المماثلة لها منصاتٍ متميزة يستطيع روَّاد الأعمال استخدامها. كل هذا طبعاً يعتمد على توفر مجموعة واسعة من المواهب وميزات السوق المستهدف التي تتضمن وجود شريحة ضخمة من المستخدمين المستعدين للاستفادة فورًا من هذه الخدمات . يحتاج النظام البيئي إلى كل هذه العناصر.
يوجد حالياً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وفي الكثير من الأسواق التي تستهدف السوريين بالتحديد العديد من نقاط الاحتكاك التي من شأنها الحد من الوصول إلى بعض الأسواق. يشكل نقص المواهب والافتقار إلى المنصاتِ التقنية والخدمية المتاحة تحديا حقيقيا. نحتاج إلى تركيزٍ منسقٍ لإزالة نقاطِ الاحتكاك وتطوير المواهب في المنطقة بأسرها.
في مثل هذا النظام البيئي، هل ترغبْ في دعم رواد الأعمال السوريين وتمكينهم من الازدهار؟ ما رأيكَ في حاجة رواد الأعمال لتحقيق النجاح؟
تخيل خط أنابيب كبير من شركات في المراحل الاستهلاكية إلى شركات متداولة بشكلٍ عام. من بين أهم الأسباب الرئيسية للنجاح الهائل لنظام الشركات الناشئة في الولايات المتحدة وجود أطراف مهتمة في كل مرحلة من مراحل دورة حياة الشركة. المراحل الحاسمة التي تقود لذلك تجارياً هي تعدد احتمالات السيولة للمستثمرين. وهذا يعني أن المستثمرين قادرين على تحويل الأسهم إلى أموال وفقاً للتقييم المحرِّك للسوق.إنْ تعذّر ذلك، يتناهى خط الأنابيب في الصغر ومن الصعب الإبحار فيه لأن العوائد سَتُدار دائمًا من خلال شراكاتٍ تجارية.
لدينا عدد من التحديات عبر مجموعة متنوعة من القطاعات. حا نركز حاليا على الرعاية الصحية والتعليم وإشراك الشباب. هل تشعر أن هذه هي من القضايا الأكثر إلحاحاً التي يواجهها السوريون والمغتربون سواءً في سورية أو في المجتمعات المضيفة؟ لمَ ولمَ لا؟
أودُّ إعطاء الأولوية للتعليم قبلَ كلِّ شيء، ثم يليه تسهيل العمل والاستقلال المادي للشباب من خلال العمل عن بعد وتوظيف العلاقات والوساطة. أودُّ أن أُضيف أيضاً التواصل ووسائل الإعلام إلى هذا الخليط، مع التركيزِ بشكلٍ خاص على توزيع المعلومات في مجموعة متنوعة من الفضاءات العملية مثل الزراعة والصحة والاقتصاد والأسواق المحلية.
الرعاية الصحية هي فضاءٍ معقد للغاية يحتاج لبنية تحتية قوية وخدمات لوجستية. إنه مجال حسَّاس وسيخفق روَّاد الأعمال سيُخفقون ما لم يستطيعون تقديم الخدمات دون هذه التبعيات المادية.

الجزء الرابع: الطريق إلى النجاح
باعتباركَ شخصاً يعملُ في مجال التكنولوجيا، أين ترى أكبر فرصة في قطاع التكنولوجيا لرجال الأعمال السوريين؟
التعليم (وخاصة المهني أو العملي) والتوظيف ووسائل الإعلام / الترفيه
وأكبر التحديات؟ ما هي أعظم العقبات التي تعترض رواد الأعمال السوريين العاملين في قطاع التكنولوجيا؟
مقارنة خطط بدء التشغيل العام وأحلام وطموحات ريادة الأعمال مع واقع السوق المُختار؛ فهم الاحتياجات الحقيقية للسوق هو أيضاً تحدِ. تختلف احتياجات العملاء السوريين في بلاد الاغتراب على أساسِ كيف ولمَ انتهى بهم المطاف إلى حيث أقاموا. لذلك فإن من الأهمية بمكان إيجاد أرضية مشتركة. أما بالنسبة لأولئك الذين يحاولون الوصول إلى الأسواق عن بُعد خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أو سورية، فالمنافسة شرسة، ومعايير المنتج / التقنية أعلى بكثير مما يُمكن تحقيقه في الواقع.
هل لديكَ أي نصيحة محددة لرجال الأعمال الذين يتطلعون إلى التحول من صناعة إلى أخرى مختلفة تماماً؟
في حالتنا، قمنا بنقلة من البرامج والتكنولوجيا الصَّرفة إلى صناعةِ المواد الغذائية. وأكبرُ درسٍ هو منحِ نفسك الوقت الكافي للتعرف على الاختلافات وقبول التغيرات في بعض الممارسات التي قد تبدو متشابهة.
ما قدر النجاح الذي تعزوه إلى الحَظ وكم تعتقد أنه مهارة؟
بقدر رغبتي في أن يُعزى لدوري الشخصي الفضل في نجاح المشاريع التي أسستُهاً، لا أنكر أن الحَظ يلعبُ دورا كبيرا. يمكن أن يكون الحَظ الدفعة التي يحتاجها رائد الأعمال لمواجهةِ الإخفاقات المُتعددة.

الجزء الخامس: كلمة أخيرة
هل ترغب في إضافة أيِ شيءٍ آخر؟ الأفكار المنسية؟ أسئلة بالنسبة لنا لإعادة النظر ونحن نقوم بتطوير نظام بيئي للحلول التقنية لمعظم التحديات الملحة في سورية؟
رجل الأعمال الجيد يرسمُ دائماً خطاً رفيعاً بين الأملِ والواقع، مُتسلحاً بالعملِ الجاد والاستخدام الفعال لجميع الموارد. الأمل مدعوماً بالسلوك، لكن أيضاً الدعم الذي يتلقاه من الممولين والمجتمع والمستثمرين المؤسسات وصناديق رأس المال المغامر (VCF) وطبعاً من الأسواق القابلة للنمو. تحقيق ذلك يتطلب من العديد من أصحاب المصلحة جهدًا كبيرًا وهم مجموعة تتقاطع مصالحها التجارية والثقافية. أحب أن أرى آخرين يعملون في هذا الاتجاه لبناء خط عمل متكامل.

المصادر من هنا