ما الفرق بين المنحة والتمويل الجماعي؟

ما الفرق بين المنحة والتمويل الجماعي؟

انقر لتقييم هذا المقال!
[الاجمالي: 1 المعدل: 4]

هل أنت طالب تبحث عن طرق لإكمال تعليمك الجامعي؟ هل مازلت تلاحق أخبار المنح وكيفية وشروط التسجيل في الجامعات؟
حسناً، سنطلعك اليوم على طريقة أخرى قد تساعدك في بدء تعليمك الجامعي: التمويل الجماعي!
ليس غريبًا أن تكون قد سمعت بهذا المصطلح سابقاً في معرض الحديث عن تمويل للمشاريع الناشئة. لكننا سنحدثك اليوم عن التمويل الجماعي المتعلق بالدراسة والذي تختص به منصة edSeed.
إذا ما هو الفرق بين المنحة الدراسية والتمويل الجماعي؟ سنبيّن لك 5 فوارق بينهما:

1- المزايا المقدمة:
تتباين المنح الدراسية حسب المزايا التي تقدمها كل منها. فمثلاً، هناك منح كاملة تغطي كافة الرسوم الدراسية وتكاليف المعيشة وتكاليف الانتقال إلى بلد الدراسة. كما توجد منح جزئية لا تغطي سوى رسوم الدراسة أو جزء من هذه الرسوم.
لكن حين يختار الطالب استخدام منصة التمويل الجماعي لتغطية مصاريف دراسته، يستطيع الطالب تحديد المبلغ الذي يحتاجه لإكمال دراسته وبدء حملته مباشرة لجمع المبلغ المطلوب.

2- الفترة الزمنية:
تكون المنح الدراسية محددة بوقت معين عادة يتوجب على الطالب الالتزام به وإكمال كافة أوراقه قبل التقدم لها. وفي حال عدم الحصول عليها، يجب الانتظار لعام مقبل لإعادة محاولة التقديم عليها من جديد.
لكن إذا اختار الطالب التمويل الجماعي، بإمكانه أن يبدأ حملته والاستمرار فيها في أي وقت إلى أن يجمع المبلغ المطلوب لبدء الدراسة.

3- المستفيدون:
على الرغم من وجود منح دراسية تعتمد على خلفية الطالب المادية، ويتم فيها اختيار الطلاب ذوي الدخل المحدود لإكمال مسيرتهم التعليمية، تعتمد معظم المنح الدراسية على معيار الجدارة وتُمنح للطلاب ذوي المعدل العلمي المرتفع أو للطلاب الموهوبين.
كما توجد منح فردية مقدمة من مؤسسات تعليمية ترتبط بمسارات معينة، مثل ممارسة ألعاب رياضية ككرة القدم أو كرة السلة مثلا. في هذه الحالة يتوقع أن يلعب الطالب الرياضة في فريق الجامعة التي سينتسب إليها
أما التمويل الجماعي فيستهدف فقط الدعم المادي للطلاب غير القادرين مادياً على استكمال تعليمهم الجامعي. تركز منصة مثل edSeed على ربط الطلاب اللاجئين وذوي الدخل المحدود بالممولين الذين سيقومون بتمويل دراستهم، وتدريبهم على إطلاق حملاتهم.

4- المصدر:
قد تكون المنحة مقدمة من كلية أو جامعة حكومية أو خاصة في إحدى الدول أو عبر مؤسسة ما. لكن حين تستخدم منصات التمويل الجماعي، لا تقدم أية جهة دراسية الدعم، ويقتصر تمويل الحملات على المانحين الراغبين في دعم المسيرة العلمية للطلاب.
تعرفوا على مزيد من المعلومات عن حملات التمويل الجماعي التي تقوم بها منصة edSeed عبر الرابط التالي:
https://www.edseed.me/

تعرف على edSeed .. أول منصة للتمويل الجماعي مختصة بالتعليم العالي

تعرف على edSeed .. أول منصة للتمويل الجماعي مختصة بالتعليم العالي

انقر لتقييم هذا المقال!
[الاجمالي: 1 المعدل: 5]

تسببت الأحداث التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط منذ عدة أعوام وحتى الآن بالعديد من المشكلات التي أثرت على السكان عمومًا وفئة الشباب بشكل خاص. كان من أبرز هذه المشكلات مشكلة اللجوء التي انعكست آثارها السلبية على الشباب في الوطن العربي.
وفقا لإحصائيات صدرت في نهاية عام ٢٠١٦، وصل عدد اللاجئين حول العالم إلى 65 مليون لاجئ لم يستطع سوى أقل من 1% منهم استكمال تعليمهم الجامعي. ويعني ذلك تبديد أحلام عشرات الآلاف من الطلاب التواقين إلى اكتساب المهارات اللازمة لبناء مستقبل أفضل لهم ولمجتمعاتهم.
وعلى الرغم من أن العديد من المنظمات الدولية والجهات الناشطة في مجال دعم اللاجئين قدمت لهم المساعدات الإنسانية، غالباً ما يسقط من حسابات هذه الهيئات دعم التعليم الجامعي للطلاب اللاجئين.
وبذلك يكون قطاع التعليم من أكثر القطاعات تأثراً بالأحداث المستمرة. من هنا ولدت فكرة EdSeed لدعم الطلاب اللاجئين.

ما هي edSeed؟
هي إحدى مبادرات VIP.Fund حاضنة الأعمال غير الربحية التي تم إطلاقها عام 2015 لتمكين الشباب في الوطن العربي في قطاعي التعليم والعمل، ومساعدتهم على تعزيز عملية الإبداع والابتكار.
وedSeed هي منصة للتمويل الجماعي، تجمع بين الطالب اللاجئ والجهة التي تقوم بتمويل تعليمه. يتلقى الطالب تدريبا لإدخال المعلومات المطلوبة وإنشاء حساب على المنصة تستخدم لاحقًا لجمع التمويل لاستكمال تعليمه الجامعي.

هل تصبح edSeed خيار الطلاب الأمثل؟
يعد التعليم من الحقوق التي كفلها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. يعني ذلك نظريًا أن لجميع الطلاب الحق في تلقي تعليمهم سواء في دولهم أو في دول اللجوء. وفي الوقت الذي يستطيع فيه عدد محدودً من الطلاب اللاجئين الحصول على منحة دراسية لاستكمال تعليمهم الجامعي، يقف عشرات الآلاف في انتظار فرصة كهذه. لهذا السبب وُجدت edSeed لمساعدة الطلاب وتدريبهم على إطلاق حملاتهم للتمويل الجماعي التي يستطيعون من خلالها الحصول على تمويل لاستكمال تعليمهم العالي وتشجيع زملائهم لفعل الأمر ذاته.
يتبرع المانحون بمساهماتهم في حملات الطلاب بمبلغ قد لا يتجاوز 10 دولارات أو أكثر لضمان استمرار الطالب في مسيرته التعليمية وكسر دورة الفقر وتمكين الفرد بعد استكمال دراسته من الاعتماد على الذات وإعالة أسرته.

لماذا تعد edSeed ملاذاً آمناً للراغبين في تمويل تعليم اللاجئين؟
تساور بعض الراغبين في دعم تعليم الطلاب مخاوف تتعلق بإيصال المبالغ المتبرع بها إلى الجهة المعتمدة. تضمن منصة edSeed إرسال الأموال التي يتم جمعها إلى المؤسسة التعليمية بشكل مباشر بعد التحقق من تسجيل الطلاب لدى الجامعات أو المعاهد التي سيبدأون الدراسة فيها.
كما توفر المنصة عبر شبكة الإنترنت لوحة معلومات سهلة الاستخدام تتيح الاطلاع على رؤى وتحليلات الحملات للمؤسسات التعليمية والجهات الممولة.
ويستطيع الطلاب بدورهم إطلاع الممولين على آخر تحديثات حملاتهم من خلال استخدام مهارات التواصل الاجتماعي.
في ظل استمرار الصراعات في الوطن العربي والإيمان بأن التعلم هو الحل الأول لبناء الأوطان.. ما رأيك بفكرة التمويل الجماعي؟ وهل تعتقد بأنها تحلّ المشكلة؟

بالاجتهاد مرة وبالصدفة مرة أخرى.. هكذا يخبرنا الشباب السوريون عمّا وصلوا إليه في عام 2017

بالاجتهاد مرة وبالصدفة مرة أخرى.. هكذا يخبرنا الشباب السوريون عمّا وصلوا إليه في عام 2017

انقر لتقييم هذا المقال!
[الاجمالي: 0 المعدل: 0]

قد تقرع الفرصة الباب وحدها مرة، وقد تقصدها أنت مرة أخرى، كلُّ الأمور في الحياة ممكنةٌ، لا شيء مستحيل على الإطلاق؛ فكلّ الاحتمالات قائمة … هذا ما يخبرنا إياه ثلاثة من الشباب السوريين على اختلاف أماكنهم.

 

علا حربا

25 عاماً- دمشق

بدأت تعليمي العالي في مجال الهندسة، ولكن ظلَّ حلمي بالدخول مجالَ الصحافة والإعلام يطاردني طوال الوقت، وبعد سنتين ونصف من المحاولات استطعت الالتحاق بكلية الإعلام قسم الراديو والتلفزيون، والتخرج فيها عام 2017، وهذا الأمر لا يعدّ بالنسبة لي أمراً عادياً، فقد انتظرته وعملت لأجله كثيراً حتّى وصلت إليه.

علّمتني سنة 2017 أن الإيمان بقدراتنا والثقة بها ومعالجة نقاط ضعفنا هي بمثابة “ألف-باء” النجاح، كما عملّتني أن الفرص لا تُقدّم للمرء على طبق من ذهب، وأنّ على الإنسان أن يسعى بل ويركض خلفها ليحصل عليها، ومهما كان الطريق طويلاً ومجهولاً فإننا بالإصرار والعمل سَنَصِلُ.

في 2017 سافرت وحدي للمرة الأولى، أصبحت أقوى في جميع النواحي؛ بحكم الظروف ودروس الحياة، كسرت حاجز الخوف من المغامرة وهذا ما أعتبره أهم إنجازاتي.

 

وسام العفيف

23 عاماً- السويداء

نمتلك 360 يوماً في السنة، نستطيع بهم قلب الحياة 180 درجة إن أردنا، وهذا ما فعلته في عام 2017.

في العام الماضي حصلت على عمل في المجال الذي طالما حلمت به وفي أكبر شركة اتصالات سوريّة، وأود أن أقول: إنه لا شيء يحدث مصادفةً؛ إذ إنّ ما فكرتُ فيه عام 2015 وخططت له في عام 2016، نفذته في 2017، وسارت الأمور كما تشتهي سفينتنا.

كما أنني أتممت عامي الثاني في التطوع مع مبادرة  UTOPIANS لتعليم اللغة الإنجليزية، حيث كانت فترة مليئة بالتجارب الجديدة والخبرات العملية في بيئة كل ما فيها يتغير بسرعة، بالفعل كانت سنة ممتعة بشكل عامّ، وفيما يخص 2018 فجدول مهام هذا العام أصبح مكتملاً وقريباً من التنفيذ.

   

بيان الخطيب

23 عاماً- سورية فلسطينية تركية

تخرجت سنة 2017 في كلية إدارة الأعمال في جامعة “اسطنبول شهير”، وذلك بعدما قمت بدراسة عدد إضافيّ من المواد لأستطيع التخرج في هذا العام.

أومِنُ تماماً أن الإنسان لا يمكنه وضع خطة شخصية له تمتد لـ 5 أو 10 سنوات بسبب صعوبة معرفة مفاجآت الحياة؛ فبعد تخرجي في الكلية بدأت أحضّر لمشروع للبدء فيه، ولكنّ المصادفةَ هنا كان لها دورها؛ إذ قرأت إعلاناً في إحدى القنوات التركية الناطقة بالعربية تطلب فيه أشخاصاً ناطقين بالعربية دون أن تشترط أن يكون لديهم أيُّ خبرة في الإعلام.

أنشأتُ أتدربُ في إستديوهات قناة MTV اللبنانية على العديد من المهارات الصحفية والإعلامية، ولكنّ التقديم التلفزيوني هو أكثر ما أحببته، وهو الأمر الذي شجعني عليه غيرُ إعلامي مدرّب في القناة، وأخبروني أنه يجب عليّ تطوير موهبتي في هذا المجال.

انتقل التدريب بعدها إلى إحدى المحطات العربية المعروفة، وتم تدريبنا أيضاً على العديد من المهارات، وبعد إجراء غيرِ مسابقة بين المتدربين حصلتُ على أفضل تقييم كمتدربة، وحصل تقريرٌ لي على أفضل تقرير مراسل صحفي، كما حصلتُ على لقب “أفضل مقدمة برامج”، وقد تم وضعي الآن في قسم إدارة البرامج وإنتاجها في القناة التركية بشكل مبدئي.

وكلّ ما أريد أن أقولَه: إنّ الخوف قد يدفعنا إلى الهرب أو إلى تجنب أيِّ تجربة قد تحسّن من حياتنا، وقد يمنعنا الخوف من حكم الناس وردود أفعالهم من الوصول إلى أماكنَ نصبو إليها، يمكننا تدريب أنفسنا على تجنب الخوف، ويجب علينا أن نعيش التجربة دون أن يحول التفكير المطوّل بيننا وبينها.

   

تختلف آراء الناس حول كيفية تحوّل مسارات حياتهم، الاجتهاد يأخذهم مرة، والصدفة تارة أخرى، ماذا تعتقد حيال ذلك؟ أخبرنا قصتك !

#لدات #سورية #شباب #طموح #إنجاز #تعليم #عمل 

حليمة نزار صبرة

حليمة نزار صبرة

محرر محتوى

خريجة كلية التجارة والاقتصاد قسم إدارة أعمال، مدونة في موقع هاف بوست ومحررة في عدة مواقع، ومتطوعة في عدة مبادرات اجتماعية،  أنتمي للجزيرة الوحيدة المأهولة في سورية “أرواد”، وأحلم بأن يكون للسوريين أثر كبير في صناعة المحتوى العربي
أحلام الشباب السوريين في 2018 الجزء الثاني

أحلام الشباب السوريين في 2018 الجزء الثاني

انقر لتقييم هذا المقال!
[الاجمالي: 0 المعدل: 0]

في بداية كل عام جديد يبدأ الناس حول العالم بالتخطيط للسنة الجديدة وتدوين أهدافهم لتظل أمام أعينهم طوال العام، ولا يُستثنى السوريون من ذلك، بل على العكس تماماً يحاولون في كل مرة وخاصة فئة الشباب منهم البحث عن نور في نفق يعتقد الكثيرون بظلمته الدائمة.

التقت منصة “لدّات” بـ 5 من الشباب السوريين ليتحدثوا عن أحلامهم وأهدافهم للعام المقبل 2018.

أحمد النجار

23 عاماً- حماة، طالب سنة خامسة في كلية الهندسة المعمارية، بدأ العمل في بداية السنة الثانية مع أحد المهندسين وبدأ بتعلم البرامج الهندسية التي تعد ركيزة لكل مهندس، ووصل الآن لمرحلة تنفيذ أعماله على أرض الواقع، كما شارك في بعض المؤتمرات الهندسية التي انتشرت مؤخراً والتي كان آخرها مؤتمر “إعادة الإعمار” الذي تحدث عن جوانب هندسية كثيرة أهمها إعادة إعمار الأحياء المدمرة.

التحق أحمد بدورة لتدريب المتدربين ليصبح معتمداً من الأكاديمية البريطانية، وحصل على شهادة قيادة الحاسوب، ومؤخراً تطوع في إعادة تصميم ضريح “خالد بن الوليد” وبدأ بتنفيذ العمل مع الفريق. 

أصبح عضواً في اللجان الإدارية في الكلية في سنته الرابعة ليساعد الطلاب، وبعد قراءته للعديد من الكتب بدء بكتابة قصص قصيرة.

وعن أحلامه في عام 2018 قال أحمد: “أرغب في الحصول على عمل في شركة تساعدني في تطوير عملي وأن يكون لي أعمال خارج البلاد أيضاً، كما أتمنى أن أكتب يوماً ما رواية تجسد حياة الشاب السوري المسلم ونجاحه في كل مناطق العالم، وأسعى إلى أن يكون لي حضور إلكتروني أكون قادراً من خلاله على إيصال معلوماتي للجميع”.

عبد الرحمن الطويل

24 عاماً- اللاذقية، خريج هندسة حاسبات، بدأ العمل المجتمعي والتطوع عام 2009 مع الأمانة السورية للتنمية، واكتسب خبرات وتعلم أدوات جديدة مما فتح له آفاقاً ومجالات لم يكن يعلم بها سابقاً، وقام بتدريب العديد من الأشخاص في أحد برامجهم.

تطوع عبد الرحمن مع الهلال الأحمر العربي السوري بعد أن التحق بدورة للإسعافات الأولية، ليصبح مسعفاً في الهلال لمدة طويلة أكسبته خبرة كبيرة.

تطوع عبد الرحمن بعد ذلك مع مؤسسة مبادرون للتدريب وعمل معهم في العديد من ورشات التدريب، ليُطلق بعدها مع أصدقائه مبادرة “برعم” التي تستهدف النساء النازحات والمتضررات وفئة اليافعين من خلال عدة برامج قاموا بوضعها وتدريبها مثل مهارات الحياة الأساسية والتشغيلية، والعنف القائم على أساس النوع الاجتماعي، وقد عُرفت هذه المبادرة على مستوى سورية ولم تقتصر على مدينة اللاذقية.

عبد الرحمن اليوم هو أحد أعضاء الفريق الإداري لمؤسسة مبادرون في اللاذقية، كما أنه عضو الغرفة الفتية الدولية في المحافظة وكان منسقاً إعلامياً بها في 2017، وقد عمل من خلالها على العديد من المشاريع المجتمعية.

وفيما يخص أهدافه في عام 2018 قال عبد الرحمن: “رحلة التطوع دوماً تحمل أدوات وخبرات نتعلمها، وأطمح في هذا العام إلى صقل مهاراتي والوصول لمستوى من الاحترافية في مجال الإعلام والتصميم والمونتاج بعد أن بدأت بتعلم الأساسيات عن طريق التعلم عن بعد، كما أنني أسعى لإكمال مسيرتي الأكاديمية عبر الدراسات العليا”.

نور عمار زين

24 عاماً- طرطوس،  طبيبة متخرجة حديثاً من كلية الطب البشري جامعة دمشق، متطوعة في فريق الكريات الحمراء RBCs  منذ 3 سنوات، شاركت في إعداد نموذج جديد من الملخصات لطلاب السنة السادسة في كلية الطب، وانضمت إلى حملات التوعية الصحية في مدارس دمشق، كما عملت لفترة على إغناء المحتوى العربي في المجال الطبي على شبكة الإنترنت.

وفي سياق بعيد عن الطب، تعمل نور على تعليم الأطفال سعياً منها لترك أثرٍ مما تعلمته خلال مسيرتها في نفوس وعقول تلك الكائنات البريئة، كما أنها تحب الأعمال اليدوية، فتعلمت فن الكروشيه وما تزال تمارسه.

وعن أهدافها في العام الجديد قالت نور: “سأبدأ عامي الجديد بإذنه تعالى بالدخول إلى مرحلة الدراسات العليا، لأدرس الاختصاص المناسب، كما سأعمل على تفعيل التعليم الذاتي في مجالات الإدارة والتسويق وعلم النفس السلوكي، ولربما لغات جديدة، التحقتُ مع بداية عامي هذا بدورة الفوتوشوب،  وسأتمم مشواري في التصميم، وللمطالعة نصيب من مخططاتي هذا العام، وأجهز قائمة لكتبٍ دينية وفكرية، علمية وثقافية، والتي سترافقني في رحلتي السنوية، فما أنت عليه الآن، وما ستكون عليه غداً هو نتاج ثقافتك واطلاعك، وأهم ما يشغلني سلوكياً هو الاهتمام بعيوبي وإصلاحها، سعياً نحو كائن فعالٍ مجتمعياً، بعيداً عن التّرّهات، والتوكل على الله خير الاستهلالات.. و السلام”.

أخبرنا عن أحلامك وأهدافك لعام 2018 

#لدّات #سورية #شباب #طموح #أحلام #تعليم #تطوع 

حليمة نزار صبرة

حليمة نزار صبرة

محرر محتوى

خريجة كلية التجارة والاقتصاد قسم إدارة أعمال، مدونة في موقع هاف بوست ومحررة في عدة مواقع، ومتطوعة في عدة مبادرات اجتماعية،  أنتمي للجزيرة الوحيدة المأهولة في سورية “أرواد”، وأحلم بأن يكون للسوريين أثر كبير في صناعة المحتوى العربي

أحلام الشباب السوريين في 2018 الجزء الأول

أحلام الشباب السوريين في 2018 الجزء الأول

انقر لتقييم هذا المقال!
[الاجمالي: 0 المعدل: 0]

في بداية كل عام جديد يبدأ الناس حول العالم بالتخطيط للسنة الجديدة وتدوين أهدافهم لتظل أمام أعينهم طوال العام، ولا يُستثنى السوريون من ذلك، بل على العكس تماماً يحاولون في كل مرة وخاصة فئة الشباب منهم البحث عن نور في نفق يعتقد الكثيرون بظلمته الدائمة.

التقت منصة “لدّات” بـ 5 من الشباب السوريين ليتحدثوا عن أحلامهم وأهدافهم للعام المقبل 2018.

محمد برازي

24 عاماً- حماة، طالب طب أسنان في سنته الأخيرة بعد أن قام بتغيير اختصاصه السابق الصيدلة في حمص والتي كانت حلمه الأساسي، إلا أن اضطراب الأوضاع اضطره لتغيير مساره الأكاديمي، لكن ذلك لم يصبه باليأس فبدأ بدراسته من جديد.

أخبرنا محمد أنه بسبب مصاريف دراسته اضُطر للعمل في كتابة وتنضيد حلقات البحث للطلبة، ثم عمل كمندوب علمي لإحدى شركات الأدوية، وأعدّ فيديوهات ترويجية ودعائية، إلى جانبه عمله الحالي كمترجم مستقل.

اختار محمد لنفسه طريقاً مختلفاً في التطوع، حيث قرر تعليم اللغة العربية الفصحى واللهجة السورية عبر الإنترنت للتعريف باللغة والثقافة العربية للراغبين بالتعرف عليها، مطلقاً بذلك قناة على يوتيوب تحت اسم AraVid/ Arabic with Barazy

وعن أمنياته في عام 2018 قال محمد: “أريد أن أتخرج من كلية طب الأسنان بمعدل جيد يؤهلني للاستمرار بالدراسات العليا، وأرغب في البدء في مسيرتي المهنية بشكل ثابت، وفيما يخص الميادين الأخرى أتمنى أن يلاقي مشروع تعليم العربية المزيد من الاتساع والقبول والوصول للأشخاص المعنيين به، كما وبالطبع أتمنى أن تتحسن الأحوال وأن تتوقف رحى الحرب عن طحن حيوات الناس هنا وهناك في كل أرجاء العالم”.

يمكنكم متابعة مبادرة محمد لتعليم اللغة العربية من خلال الروابط التالية:

على فيسبوك: AraVid

يوتيوب: AraVid/ Arabic with Barazy

تويتر: AraVid

كما يمكنكم الاطلاع عن حديث أجراه محمد برازي مع موقع بركة بيتس بنسخته الإنجليزية من هنا

سماح سنكر

مقيمة في اللاذقية- مدرّسة موسيقى وتعمل بشكل مستقل كـ”copywriter”، درست في المعهد الموسيقي لاعتباره الخيار الأفضل المتاح حينها، لكن ذلك لم يكن ما حلمت به، معتبرة أن حظها العاثر هو من أوصلها لذلك، ورغم ذلك لم تستسلم ونالت المرتبة الأولى على دفعتها في المعهد، ثم تقدمت لمسابقة التربية لتحصل على المرتبة الثانية على المحافظة لتُعيّن بعد ذلك مدرّسة في مدرسة حكومية.

أخبرتنا سماح أن عملها هذا منحها استقلالية وقوة من جديد وجعلها تقرر دراسة فرع آخر كانت ترغب بدراسته وهو “اللغة الإنجليزية” قسم ترجمة في برنامج التعليم المفتوح، لتتخرج بتقدير جيد جداً وتتابع بعدها لتنال شهادة محادثة من أحد معاهد اللغات.

تطوعت سماح في مبادرة Utopians ASTPE لتعليم الإنجليزية لمدة عام كامل كمدرسة في صف تفاعلي وعضو في فريق إداري اكتسبت من خلالهم خبرة جيدة.

وعن أحلامها في 2018 تقول سماح: “أنا اليوم أعمل في مجال الـ “copy writing” الذي طالما حملت أن أبدع فيه وأستخدم قلمي لإيصال الكثير من الكلام الذي كنت أخفيه دائماً، أطمح هذا العام لأصل لمستوى متقدم في اللغة التركية، وأتقدم لدورة الباسل للحاسوب، كما أني سأتعلم كيف أرسم وألون بشكل أفضل، كما أريد تطوير مهنتي وقراءة العديد من كتب قائمتي، وهدفي الأسمى هو أن أظل عاشقة للحياة وحب الخير للناس في كل وقت، أحلامي كأنها نبتة كلما سقيتها أعطتني بكرم”.

#لدّات #سورية #شباب #طموح #أحلام #تعليم #تطوع

حليمة نزار صبرة

حليمة نزار صبرة

محرر محتوى

خريجة كلية التجارة والاقتصاد قسم إدارة أعمال، مدونة في موقع هاف بوست ومحررة في عدة مواقع، ومتطوعة في عدة مبادرات اجتماعية، أنتمي للجزيرة الوحيدة المأهولة في سورية “أرواد”، وأحلم بأن يكون للسوريين أثر كبير في صناعة المحتوى العربي