انقر لتقييم هذا المقال!
[الاجمالي: 3 المعدل: 3.7]

هل حاولت يوماً أن تضع كلمة “نح” على مترجم للغة أو أن تبحث عنها في قاموس المعاني والكلمات؟! هل تخيلت يوما أن تكون برفقة صديقك الذي لا يتقن اللهجة السورية وأنت تخاطب طفلاً أمامه وتخبره أن “بح نح”؟!
هل تتوقع أن يفهم صديقك شيئاً من تلك الجملة المكونة من 4 أحرف فقط؟هل تتوقع أن يخمن أن المقصود بها هو :”لم يتبقى لدينا حلوى”؟
جرّب مثلاً أن تبحث في محركات البحث عن جملة “بدنا نروح تش بالعن عن”، هل تتوقع أن شخصا غيرك كسوري سيفكر بجملة كهذه؟ أو أن غيرك سيفهم: ” أننا سنذهب إلى مكانٍ ما من خلال وسيلة التنقل السيارة”

في عالم الأطفال، لدى المجتمع السوري مصطلحاتُ وكلمات نستخدمها لنسهل على صغارنا فهمنا. وفي الواقع لا أدري إن كنا نفعلها لهذا السبب أم لأننا نرغب باستخدام تلك المصطلحات لشعورنا بالحنين إلى أيام الطفولة؟

لا زلت أذكر حين طلب منّا الأستاذ في مادة تدعى المترجمات أن نبرمج مترجماً يتمكن من ترجمة هذه المصطلحات،تماماً كما يعمل Google Translator ولكن عوضاً عن الترجمة من لغة إلى أخرى ستكون الترجمة لمصطلحات الأطفال لدينا. وهأنذا في هذه المقالة أذكر ذلك المشروع وأجمع أغلب هذه المصطلحات مع الترجمة المعتمدة لها:

طبش طبش للكناية عن الاستحمام
كخ للتعبير عن الأوساخ
تش للتنزه
واوا للتعبير عن الألم
عن عن تعبر عن السيارة
همة للتحذير من الإمساك بشيء معين
أُح للتحذير من النار
دي دي كناية عن الضرب اللطيف للطفل
مم تستخدم للتعبير عن الطعام
بيسة تشير للقطة ولا ننسى تلك الأغنية المتوارثة الشهيرة(بيسة بيسة نو، قومي اشعلي الضو)
عو تعبير يشير إلى الكلب
بح لم يتبقَّ شيء

وحقيقة الأمر لا ندري إن كان من المستحسن استخدام هذه المصطلحات أم أنها تؤثر سلباً على ملكة الطفل اللغوية، ولكنها موروث شعبي وعادة ليس من السهل التخلص منها.

أخبرنا عنك عزيزي القارئ، هل تستخدم تلك المصطلحات مع الأطفال المحيطين بك؟