انتشرت في الآونة الأخيرة أخبار نجاح السوريين في العديد من المجالات، ولأننا اخترنا اسم لِدات لنضيء أجمل ما في سورية، فكان لزاماً علينا الحديث عن إنجازات السوريين وخاصة الشباب منهم.

محمود فرزات


  خبرة عام واحد قادته للمرتبة الأولى

بعقل نابض بالأحلام وخطوات من جهد وإرادة لنيل النجاح، وبنظرة إيجابية للحياة نروي ما حققه الاب السوري الطبيب محمود فرزات.

التكريم بالمرتبة الأولى في ألمانيا

كان عمر فرزات 30 عاماً حين حصل على المرتبة الأولى في مسابقة تم إجراؤها في مؤتمر جراحي البولية الأوروبيين بالروبوت في مدينة ميلانو الإيطالية، منافساً عشرات الأطباء من مختلف أنحاء القارة، ولم يتوقع حينها فرزات الفوز بالمرتبة الأولى لأن خبرته لم تتجاوز العام الواحد في مجال تعلم عمليات الجراحة البولية باستخدام الروبوت، فكان هذا النجاح مفاجئاً له في المقام الأول.

 ماذا تعرف عن الجراحة الروبوتية؟

عملية جراحية


الجراحة الروبوتية باستخدام تقنية الحاسوب هي آلية طبية تساعد في الجراحة بالاعتماد على الروبوت، ويمكن إجراء كافة العمليات الجراحية ضمن جميع التخصصات بها،ويرى بعض الخبراء والأطباء أنها تساعد في التخلص من القيود التي تفرضها الجراجة التقليدية.

غرفة عمليات

 

ويعزز هذا النوع من الجراحة دقة وقدرات الأطباء الجراحين بواسطة الكاميرات والآلات الجراحية الدقيقة التي تدخل في بطن المريض والتي تجنب حدوث جروح كبيرة، مما يقلل من فترة النقاهة بعد إنهاء العمل الجراحي.

 من حماة إلى ألمانيا ..حين يحمل المرء حلمه

 وفي عودة للوراء للتعرف على حياة الطبيب السوري، فإن فرزات من مواليد مدينة حماة السورية، تلقى تعليمه الثانوية في المدرسة الأشهر في المدينة “ثانوية عثمان الحوراني”، ليلتحق بعد ذلك بكلية الطب البشري في جامعة دمشق، وتجدر الإشارة إلى أن فرزات هو ابن الوزير السابق للأشغال العامة والإسكان “حسين فرزات”.

روبوت جراح

 

في عام 2010 تخرج محمود من الجامعة، ليعمل لمدة سنتين في تخصص الجراجة العامة في مستشفى “المجتهد” في دمشق، إلى أن غادر سورية في أواخر عام 2012 لمتابعة دراسته وإكمال تخصصه في مجال الجراحة البولية في ألمانيا.

بدأ فرزات في ألمانيا باكتساب الخبرات، وسعى جاهداً وراء هدفه إلى أن حصد أكبر عدد من النقاط في اختبارات نظرية وعملية متعددة أجريت على مدار يوم كامل، ليرفع بذلك سقف توقعاته عن ذاته.

ووفقاً لما صرحه فرزات للعديد من وسائل الإعلام، فإن أمنيته هي الانتهاء من اختصاصه وافتتاح باب للجراحة الروبوتية في سورية.

لم يكن الشاب فرزات الوحيد الذي تفوّق ونجح خارج حدود الوطن، إذ أن قصص النجاح السورية لا تنتهي في كل من أمريكا وفرنسا وألمانيا وغيرهم.

هل راودتك أحلام نجاح طموحة كهذه؟

إنها قصص حقيقية لمناضلين رأوا في المحال منال.. فهل تخبرنا قصة؟

عبير حداد

عبير حداد

حليمة صبرة