“مطرة نيسان تُحيي الإنسان”

.أيام معدودات في هذا الشهر, لكنك تعيش فيه الفصول الأربعة, وتعيش العجائب والغرائب والمفاجآت

مطرة البارحة في الشام لم تكن كمثيلاتها, دخلت بقوة وقلبت الوضع رأسا على عقب, وكما عوّدنا – نحن السوريين- العالم أجمع بأن نحول كل حادثة لعرس جماهيري, إليكم أطرف ما صُوِّر وقيل عن هذه المطرة:

  1. شامنا الحبيبة تتحول في غضون سويعات – وبقدرة قادر – إلى البندقية, “قادرٌ يا رب على كل شيء”.

.دمشق، جسر فيكتوريا، فندق سميراميس، الطرق والقنوات المائية 

 

  1. نعكس أي حادثة على واقعنا ومراحل حياتنا، كتب طالب جامعي معلقاً:

” بعد ماكانت الشام مهددة بالجفاف هي السنة، قبل ماتنتهي الشتوية شدت حالها وجابت معدل عالي ، شفتوا أنو موضروري الواحد يدرس كل السنة، الضربة قبل الامتحان “

.دمشق، مشروع دمر، معدل الهطول العالي

  1. نُغيّر المسميات حسب متطلبات الوضع والحاجة، إحداهن تهاتف صديقاتها:

“أنا نازلة سباحة ع الشعلان وبعدها شللالات عرنوس، لاتنسوا موعدنا ع

شاطئ السبع بحرات”.

دمشق، شلالات ساحة عرنوس. -الصورة من صفحة دمشق الآن

 المطر عدوّ المكياج الأول، مكياج صبايا دمشق البارحة تعلّق عليه إحداهن: 

“الآن رأينا الدنيا بوجهها الحقيقي”!

دمشق، سيلان الطلاء في شوارع الشام

  1. نحن نحبّ الافتتاحات الجديدة ولا سيّما إن تضمنت عروضاً مغرية:

“جديد، جديد، البحر الأبيض المتوسط فتح له فرعاً جديداً في الشام”.

ريف دمشق، فرع البحر الجديد.

  1. نعيش التجربة بكل أبعادها، هذا تصميم لطيف من صفحة photo:

“أيها الدمشقيون السابحون في أنهار وأبحر دمشق، حاذروا واحذروا من القرش الأبيض”.

دمشق، قرش أبيض يسبح في الأرجاء.

  1. وأخيراً أصبح لدينا مدينة ألعاب مائية عملاقة، “دبي لم تعد تغرينا”.

ريف دمشق، المنزلق المائي

 

قد كانت أمطاراً غزيرة ونسأل الله أن يجعلها سقيا خير ويغسل بها هموم السوريين وأحزانهم.

 

بيان كيلاني و رغد شعبان جوهر

سوريا 27/04/2018