انقر لتقييم هذا المقال!
[الاجمالي: 1 المعدل: 5]

هل تذكره! أو هل سمعتَ به من قبل!؟
وسيلة النقل الأكثر أهمية عربيا حيث دخلت دمشق كثالث مدينة عربية تحظى بالتطور آنذاك عام 1907
وكان وسيلة النقل المفضلة لأهالي دمشق.
تم تأسيس الشركة “العثمانية السلطانية للتنوير والجر والكهرباء بدمشق” بمساهمة شركة بلجيكية
المسؤولة عن تنفيذ مشروع الترام، مع دخول الكهرباء إلى دمشق أواخر القرن التاسع عشر، حيث تم الاتفاق في عام 1889 م بين أحد المستثمرين وبين وزير الأشغال في ظل الدولة العثمانية، عام 1889 على إنشاء “الترام” في دمشق

حيث مُدّت خطوط الترام في دمشق، بدءا من منطقة الفردوس إلى حي الميدان وحي الصالحية والى مناطق المهاجرين والقصاع ودوما حسب مخطط الترام الموضوع سابقا في أحياء المدينة وتوالت فتح خطوط الترام بعد ذلك إلى دمشق القديمة وارتبطت غالبية مناطق دمشق بشبكة من سكك الترام التي تجوب عرباتها شوارع وأحياء المدينة

وكذلك لنظيراتها حلب و حمص ، فدخل الترام حلب كوسيلة نقل معاصرة عام 1929 فتركت أثرا جميلا في ذاك الزمن بلونها الأصفر المائل للحمرة و عدم امتلاكها لمقود فكانت تتألف من قاطرة بعجلات حديدية تسير على سكة مزدوجة واحدة للذهاب وأخرى للإياب متصل ببعضها. و ذات محرك كهربائي يحصل على التيار من سلك ثخين فوقها يمتد على طول مسارها و فيها مقصورة خاصة للسيدات ايضا

فيما بعد توقف عمل الترام في حمص كان عدد السيارات في منتصف القرن الماضي قليلا جداً وكانت تخص نخبة من الميسورين القلائل أما واسطة النقل العام في ذلك الوقت فهي العربة التي يجرها الحصان حيث هيكلها العام مكون من أربع عجلات خشبية وكان يتوضع فوق هذا الهيكل شبه غرفة جلدية سميكة ذات لون أسود في داخلها مقعد عريض يجلس عليه الركاب
وكانت ساحة الساعة القديمة في حمص أحد الأماكن التي تتمركز بها عربات النقل
كانت أواخر سير الترام في عام 1962 حيث تم إيقاف العمل به لأسباب خسائر في الشركة المعنية به، إلا أن السكك مازالت متمسكة باسفلت دمشق تعانقها إلى يومنا هذا تستطيع أن تراها ما إذا مررت من طرقاتها العتيقة.