انقر لتقييم هذا المقال!
[الاجمالي: 0 المعدل: 0]

انتشرت في الآونة الأخيرة أخبار نجاح السوريين في العديد من المجالات، ولأننا اخترنا اسم لِدات لنضيء أجمل ما في سورية، فكان لزاماً علينا الحديث عن إنجازات السوريين وخاصة الشباب منهم.

خبرة عام واحد قادته للمرتبة الأولى
بعقل نابض بالأحلام وخطوات من جهد وإرادة لنيل النجاح، وبنظرة إيجابية للحياة نروي ما حققه الاب السوري الطبيب محمود فرزات.

الجراحة الروبوتية:

باستخدام تقنية الحاسوب هي آلية طبية تساعد في الجراحة بالاعتماد على الروبوت، ويمكن إجراء كافة العمليات الجراحية ضمن جميع التخصصات بها،ويرى بعض الخبراء والأطباء أنها تساعد في التخلص من القيود التي تفرضها الجراجة التقليدية.

ويعزز هذا النوع من الجراحة دقة وقدرات الأطباء الجراحين بواسطة الكاميرات والآلات الجراحية الدقيقة التي تدخل في بطن المريض والتي تجنب حدوث جروح كبيرة، مما يقلل من فترة النقاهة بعد إنهاء العمل الجراحي.

حلم نبع في السوريين وتمدد

من حماة إلى ألمانيا ..حين يحمل المرء حلمه
وفي عودة للوراء للتعرف على حياة الطبيب السوري، فإن فرزات من مواليد مدينة حماة السورية، تلقى تعليمه الثانوية في المدرسة الأشهر في المدينة “ثانوية عثمان الحوراني“.

أكمل فرزات دراسته بكلية الطب البشري في جامعة دمشق، وتجدر الإشارة إلى أنه ابن الوزير السابق للأشغالأ العامة والإسكان حسين فرزات.

في عام 2010 تخرج محمود من الجامعة، ليعمل لمدة سنتين في تخصص الجراجة العامة في مستشفى “المجتهد” في دمشق، إلى أن غادر سورية في أواخر عام 2012 لمتابعة دراسته وإكمال تخصصه في مجال الجراحة البولية في ألمانيا.
بدأ فرزات في ألمانيا باكتساب الخبرات، وسعى جاهداً وراء هدفه إلى أن حصد أكبر عدد من النقاط في اختبارات نظرية وعملية متعددة أجريت على مدار يوم كامل، ليرفع بذلك سقف توقعاته عن ذاته.
ووفقاً لما صرحه فرزات للعديد من وسائل الإعلام، فإن أمنيته هي الانتهاء من اختصاصه وافتتاح باب للجراحة الروبوتية في سورية.
لم يكن الشاب فرزات الوحيد الذي تفوّق ونجح خارج حدود الوطن؛ قصص سورية لا تنتهي في كل من أمريكا وفرنسا وألمانيا وغيرهم.

هل راودتك أحلام نجاح طموحة كهذه؟
إنها قصص حقيقية لمناضلين رأوا في المحال منال.. فهل تخبرنا قصة؟